|
أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي شخصين بتهمة ترويج المخدرات في محافظة جبل لبنان، وذلك في عمليتين منفصلتين نُفذتا في برج حمود والدكوانة، ضمن إطار جهودها المستمرة لمكافحة الاتجار بالمواد المخدرة.
وأوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان، أن التحقيقات والاستقصاءات قادت إلى تحديد هوية أحد المشتبه بهم، وهو سوري من مواليد عام 2004، قبل أن تتم مداهمته وتوقيفه بالجرم المشهود في برج حمود أثناء ترويجه المخدرات. وضُبط بحوزته أربع طبّات تحتوي على مادة "الباز"، إلى جانب هاتف خلوي ومبلغ مالي.
وفي عملية أخرى، كانت إحدى دوريات شعبة المعلومات قد أوقفت، بتاريخ 29 حزيران 2026، شابًا لبنانيًا من مواليد عام 2008 في محلة الدكوانة، أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن دراجة آلية.
وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط مسدس حربي بممشط فارغ، وكميات متنوعة من الكوكايين ومادة "الباز" وحشيشة الكيف، إضافة إلى هاتفين خلويين ومبلغ مالي، فيما صودرت الدراجة الآلية المستخدمة في عملية الترويج.
وأشار البيان إلى أن الموقوفين اعترفا خلال التحقيق بما نُسب إليهما، وأُحيلا مع المضبوطات إلى المرجع القضائي المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تكثف قوى الأمن الداخلي، ولا سيما شعبة المعلومات، عملياتها الأمنية لملاحقة شبكات ومروّجي المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، في ظل تنامي هذه الظاهرة خلال السنوات الأخيرة بفعل الأزمة الاقتصادية وتزايد نشاط الاتجار بالمخدرات. وتعتمد الأجهزة الأمنية على الرصد الميداني والعمل الاستخباراتي لتنفيذ عمليات توقيف بالجرم المشهود، أسفرت في الأشهر الماضية عن ضبط كميات كبيرة من الكوكايين، ومادة "الباز"، وحشيشة الكيف، إضافة إلى أسلحة ومبالغ مالية يُشتبه بأنها من عائدات الترويج.
وتؤكد السلطات أن هذه الحملات ستستمر بهدف الحد من انتشار المخدرات وتجفيف مصادر توزيعها، خصوصًا في المناطق السكنية والمحيط القريب من المؤسسات التعليمية والتجمعات الشبابية.
|