بين عون وبري ثم تدخّل روبيو.. كيف تم تحييد الضاحية؟
|
|
اخر الاخبار
|
|
|
|
|
|
|
|
أفادت صحيفة المدن، بأن "تواصل حصل بين بري ورئيس الجمهورية جوزاف عون حول موقف لبناني يجمع على أن ما تقوم به إسرائيل في لبنان غير مقبول أبداً، بينما أصر رئيس الجمهورية على التفاوض، فيما فتح بري مساراته الأخرى لزيادة الضغط على الأميركيين".
وتابعت الصحيفة: "عندها تدخل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وأوصل رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون مفادها أن أميركا مستعدة للعمل على خفض التصعيد، ومنع إسرائيل من ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، وبعدها يتم الانتقال إلى وقف تدريجي لإطلاق النار على كل الأراضي اللبنانية، مقابل أن يوقف حزب الله عملياته بالكامل ضد إسرائيل، وقد أبلغ رئيس الجمهورية الرسالة الأميركية لرئيس مجلس النواب، الذي ردّ بأنه لا يمكن وقف إطلاق النار من طرف مقابل دراسة خفض التصعيد من طرف آخر، وهذا ما تسلح به رئيس الجمهورية في جوابه للأميركيين، بينما كان بري يوكل مستشاره علي حمدان الاتصال بالسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى ليبلغه بأن بري يضمن التزام حزب الله الكامل بوقف إطلاق النار، مقابل أن توقف إسرائيل عملياتها العسكرية بالكامل أيضاً وتوقف التوغل البري".
وتابعت الصحيفة: "الآن الحديث هو حول وقف العمليات العسكرية ضد بيروت، والضاحية الجنوبية، من دون وضع مسار واضح للانسحاب الإسرائيلي، ومن دون وضوح حول وقف العمليات العسكرية في الجنوب، وفق ما يعلنه المسؤولون الإسرائيليون. بل إن بنيامين نتنياهو بقي صامتاً تجاه إعلان ترامب لبعض الوقت، ثم أطلق موقفاً ينسف الاتفاق من أساسه، إذ قال: أبلغت ترامب بأننا سنضرب بيروت إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة مدننا، وموقفنا لم يتغير. وسنواصل العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان. وفي الواقع، سيكون أي انسحاب اسرائيلي أو وقف كامل لإطلاق النار مرتبطاً بما ستحققه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية على خط مسار سحب سلاح حزب الله، ولا يمكن فصله عن السياق الإقليمي والدولي، وسط وجود مواقف دولية شاملة تشير إلى ضرورة معالجة ملف سلاح الحزب".
|
|
|
|
|
|
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
|
|
|
|