إنذار ترامب لإيران يدخل ساعاته الأخيرة: ما خيارات واشنطن وطهران؟
|
|
اخر الاخبار
|
|
|
|
|
|
|
|
حذّر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الاثنين، من أن العالم قد يواجه "أسوأ أزمة طاقة منذ عقود" بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدا أن الوضع "خطير جدا".
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي أكد فيها أن بلاده "لن ترضخ للتهديد بضرب محطات الطاقة"، قائلاً: "سنرى إن كان محقًا أم لا".
وجاء كلام ترامب خلال مقابلة مع شبكة "نيوزنيشن" الأمريكية، التي وصفت موقفه بأنه تحدٍ مباشر لطهران وتأكيد على نية استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في تصعيد جديد قد يؤثر على استقرار المنطقة.
وكان عراقجي قد نشر عبر منصة "إكس" تأكيدًا على أن إيران لن تستسلم للتهديدات الأمريكية بشأن مضيق هرمز، مشددًا على أن "المضيق ليس مغلقًا".
وأضاف: "لن تتأثر أي شركة تأمين - ولا أي إيراني - بمزيد من التهديدات. جربوا الاحترام. لا توجد حرية ملاحة دون حرية تجارة. احترموا الاثنين، وإلا فلا تتوقعوا أي منهما".
خيارات واشنطن
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد صرّح لشبكة "إن بي سي" بأن الرئيس "سيتخذ كل ما يلزم من خطوات" لتحقيق أهداف الولايات المتحدة، وتشير وسائل إعلام أمريكية إلى أن ست محطات طاقة إيرانية ربما تكون مستهدفة، من بينها:
محطة دماوند: الأكبر بقدرة إنتاجية تصل إلى 2868 ميغاواط، تسهم بنحو 4% من إنتاج الكهرباء الإيراني.
محطة الشهيد سليمي: قدرة إنتاجية 2215 ميغاواط.
محطة الشهيد رجائي: قدرة إنتاجية 2043 ميغاواط.
محطة كرمان: تعمل بالغاز الطبيعي وبقدرة إنتاجية 1912 ميغاواط.
محطة رامين: قدرة إنتاجية 1890 ميغاواط، وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية كهدف محتمل.
محطة بوشهر للطاقة النووية: تنتج نحو 1000 ميغاواط، أي ما يعادل 2% من كهرباء إيران، وهي المنشأة النووية الوحيدة العاملة حاليًا لإنتاج الكهرباء.
ويعتمد نحو 80% من إنتاج الكهرباء في إيران على الغاز الطبيعي، ويوجد 110 منشآت من هذا النوع، لكن الإعلام الأمريكي ركز على تلك المذكورة أعلاه.
ما خيارات إيران؟
في المقابل قد تلجأ إيران إلى عدة خيارات للرد، منها:
الإغلاق الكامل والدائم لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، وقد أدى إغلاقه شبه الكامل بالفعل إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتكاليف الشحن.
استهداف البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة.
ضرب مواقع رئيسية للطاقة في السعودية وقطر والإمارات.
استهداف محطات تحلية المياه، التي تشكل شريان حياة لدول الخليج.
ويشير مراقبون إلى أن استهداف هذه المنشآت لا يقتصر أثره على الجوانب العسكرية، بل يضرب "قلب" القوة الاقتصادية لدول الخليج التي بنت نفوذها العالمي على عائدات الطاقة، ما قد يؤدي إلى أزمة إقليمية وعالمية واسعة النطاق.
|
|
|
|
|
|
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
|
|
|
|