|
تتابع أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية، إلى جانب جهات دولية أخرى، مصير ودور مجتبى خامنئي، الذي أُعلن قائداً أعلى لإيران بعد مقتل والده، في ظل غياب لافت له عن الظهور العلني.
وبحسب تقارير، كانت هذه الأجهزة تراقب ما إذا كان خامنئي سيُلقي كلمة بمناسبة عيد النوروز، على غرار ما كان يفعله والده، إلا أن المناسبة مرت دون ظهور مرئي، واقتصر الأمر على بيان مكتوب، ما زاد الغموض حول وضعه الصحي ومكان وجوده.
وتشير تقديرات أميركية وإسرائيلية إلى أن خامنئي لا يزال على قيد الحياة، رغم تقارير تحدثت عن إصابته خلال الضربة التي قُتل فيها والده. ومع ذلك، فإن غيابه المستمر حتى عن تسجيل مصوّر يثير تساؤلات حول مدى قدرته على إدارة شؤون البلاد.
وقال مسؤول أميركي إن فريق الأمن القومي لا يزال يحاول تحديد من يتولى فعلياً قيادة إيران حالياً، في ظل مؤشرات على وجود ارتباك في هرم القيادة.
وفي السياق، أشار مسؤول إسرائيلي إلى عدم وجود دليل واضح على أن خامنئي هو من يصدر القرارات، فيما قال مسؤول أميركي إن الوضع «غير اعتيادي»، مع غياب تأكيدات على دوره الفعلي رغم تعيينه رسمياً.
وكان خامنئي قد أُعلن قائداً أعلى في 9 آذار، واكتفى بعد أيام ببيان عبر تطبيق «تلغرام»، ما زاد التكهنات بشأن إصابته ومدى تأثيرها على قدرته على الظهور.
وفي ظل هذه التطورات، يرى مسؤولون أن الحرس الثوري الإيراني بات يلعب دوراً محورياً في إدارة البلاد، مستفيداً من علاقاته الوثيقة مع خامنئي الابن، وسط حديث عن فراغ في القيادة بعد استهداف عدد من كبار المسؤولين.
وتشير جلسات إحاطة استخباراتية في واشنطن إلى أن إيران تمر بـأزمة في القيادة والسيطرة، لكن دون مؤشرات حتى الآن على انهيار وشيك للنظام.
ويأتي هذا الغموض في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى زيادة الضغط الخارجي على إيران، أملاً في دفع النظام نحو مزيد من التصدع الداخلي، وسط تحذيرات من أن ذلك قد يؤدي إلى صعود قيادات أكثر تشدداً.
انضم إلى صفحة "آخر الأخبار" على واتساب
لمتابعة أحدث الأخبار حول لبنان والعالم، انضموا الآن إلى صفحة “آخر الأخبار” على واتساب وكونوا أول من يعلم بكل جديد!
انقر هنا للانضمام
موقع أكسيوس
|