استهداف دييغو غارسيا قد يكشف تحولاً استراتيجياً في قدرات إيران الصاروخية
|
|
اخر الاخبار
|
|
|
|
|
|
|
|
إذا صحّت التقارير عن محاولة استهداف قاعدة دييغو غارسيا، فإن أحد أبرز الافتراضات حول برنامج الصواريخ الإيراني قد يكون انهار.
فعلى مدى سنوات، كان يُعتقد أن المدى الأقصى للصواريخ الإيرانية يبلغ نحو 2000 كيلومتر. لكن وصول صاروخ إلى مسافة تقارب 4000 كيلومتر يعني انتقال إيران من فئة الصواريخ متوسطة المدى إلى الصواريخ الباليستية متوسطة-بعيدة المدى (IRBM)، وهو تطور استراتيجي كبير.
المسألة لا تتعلق فقط بما إذا تم اعتراض الصاروخ أم لا، بل بما إذا كانت إيران قد أثبتت فعلياً قدرة ضرب تتجاوز بكثير التقديرات السابقة.
وفي حال تأكد هذا المدى، فإن خريطة التهديد ستتغير بشكل جذري:
• أوروبا قد تدخل ضمن نطاق الاستهداف
• مدن كبرى مثل باريس قد تصبح ضمن المدى
• ولندن تقترب من دائرة التهديد بحسب موقع الإطلاق ونوع الحمولة
وهذا يعني أن التهديد الصاروخي الإيراني لن يقتصر بعد الآن على الخليج أو إسرائيل أو أجزاء من جنوب آسيا، بل سيتوسع ليشمل نطاقاً جغرافياً أوسع بكثير.
وبذلك، فإن ضربة دييغو غارسيا إن ثبتت لا تمثل مجرد هجوم، بل رسالة استراتيجية تعكس تحولاً في ميزان الردع والقدرات العسكرية في المنطقة.
|
|
|
|
|
|
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
|
|
|
|