Banners

السباق الى بكركي

محلي
23-2-2021 |  07:25 AM
السباق الى بكركي
595 views
Source:
-
|
+

في إطار السباق القائم بين "القوات اللبنانية" ‏و"التيار الوطني الحر" على سَيل المواقف التي تركتها مبادرة ‏البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، استبقَ وفد من "التيار" ‏زيارة وفد "القوات" الى بكركي اليوم لمناقشة آخر التطورات على ‏وَقع الهجمة التي يتعرّض لها البطريرك على لسان قادة التيار ‏ومحازبيهم بنحوٍ غير مسبوق، تَلاه بروز تباينات قوية بين بعبدا ‏وبكركي حول عملية تشكيل الحكومة.‏

وقالت مصادر التيار لـ"الجمهورية" انّ الزيارة تسبق اجتماع "كتلة ‏لبنان القوي" الدوري الاسبوعي بعد ظهر اليوم، وستكون بنداً اساسياً ‏على جدول اعمال الاجتماع، رافضة استباق ما سيكون عليه الموقف ‏تحديداً "رغم معرفة الجميع اننا لسنا مع اي مبادرة من هذا النوع قبل ‏تحقيق الاجماع عليها، وهو ما سجّلناه عند الدعوة الى الحياد". وذكرت ‏المصادر بإعلان باسيل في مؤتمره الصحافي الأحد رفض اي دور ‏للقضاء او التحقيق الدوليين في ملف تفجير المرفأ.‏

وتأتي هذه المواقف لتشكل خطوة متقدمة جمعت مسؤولي التيار ‏في جبهة واحدة مع منتقدي مبادرة الراعي، والذين اعتبروها إعلان ‏حرب على لبنان واعتداء على سيادته، فيما برّرها الراعي في خطبة ‏الاحد أمس الأول، معتبراً انّ المؤتمر الدولي الخاص بلبنان وبرعاية ‏منظّمة الأمم المتّحدة، "من أجل إعادة إحياء لبنان، "كدولة موحَّدة ‏بشعبِها وأرضِها، بشرعيّتِها وقرارِها، بمؤسّساتِها وجيشِها، بدستورِها ‏وميثاقِها؛ ودولة قويّة تَبني سِلمَها على أساس مصلحتها الوطنية ‏وحقِّ شعبِها بالعيش الآمن.

وهو أمر لا يثبت إلّا بـ"تحصين وثيقة ‏الوفاق الوطنيّ الصادرة عن مؤتمر الطائف سنة 1989، وتطبيقها نصّاً ‏وروحاً، وتصحيح الثغرات الظاهرة في الدستور المعدّل على أساسها ‏سنة 1990. أمّا الهدف الأساسيّ والوحيد فهو تمكين الدولة اللبنانيّة ‏من أن تستعيد حياتها وحيويّتها وهويّتها وحيادها الإيجابي وعدم ‏الإنحياز، ودورها كعامل استقرار في المنطقة".‏

‏وفي هذه الاجواء أكدت مصادر مطلعة على اجواء بكركي ‏لـ"الجمهورية" ما نَشرته في عددها الصادر أمس عن تحرك شعبي ‏واسع في اتجاه بكركي "تحضيراً لتجمّع كبير السبت المقبل في ‏الساحة الكبرى امام الصرح دعماً لمواقف البطريرك وتوجهاته التي ‏أرادها لتحصين الساحة الوطنية بعيداً من الحديث عن حقوق مسيحية ‏واخرى إسلامية.

فمبادرته تهدف الى تعزيز المناعة الوطنية تجاه أي ‏مشاريع تقود البلاد الى ما لا يريده مَن يخشى على العيش الواحد ‏والتضامن بين اللبنانيين".‏
‏ ‏

محلي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره