Banners

العقوبات الامريكية الجديدة من ستطال؟

محلي
13-9-2020 |  09:50 AM
العقوبات الامريكية الجديدة من ستطال؟
2128 views
Agencies Source:
-
|
+
جاء الإعلان عن عقوبات طاولت الوزيرين السابقين، علي حسن خليل - المعاون السياسي لرئيس البرلمان نبيه بري- ويوسف فنيانوس -القيادي في تيار المردة، صادمة للوسط السياسي اللبناني، ربما لأنّ التوقعات كانت تذهب في اتجاه أسماء أخرى لوحت بها واشنطن

بحسب مصدر دبلوماسي مطلع لـ عربي بوست فإن لائحة العقوبات والتي تحتوي على عشرات الأسماء ستمرر تباعاً وستشمل على مراحل وجوهاً سياسية وإدارية ومشاركة في الحكم وتحالفت مع حزب الله وثبتت وجوده السياسي في اللعبة الداخلية والخارجية، وبحسب المصدر فإن تسريبات الأسماء ستكون مفاجأة حيث ستشمل وزراء ونواباً سابقين وحاليين بالإضافة لأشخاص يلعبون في الظل.

يؤكد المصدر أن لائحة العقوبات حسمت مجموعة من الأسماء أبرزهم الوزيران جبران باسيل وسليم جريصاتي، باسيل وبحسب المصدر مرر لحزب الله العديد من الأهداف في الحكم ومكنه من فرض سياساته وكان غطاء شرعياً للحزب في المعادلة المحلية وبرر له خارجياً في المحافل الدولية والعربية، كما يتهم باسيل بحسب المصدر بالمساهمة عقد صفقات سياسية مع حزب الله في مراحل دقيقة وسبب في قوة نفوذ الحزب في إدارات الدولة.

كما يتهم جريصاتي بأنه محامي الدفاع عن حزب الله في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بالإضافة لتعيين قضاة محسوبين على حزب الله في السلك القضائي خلال توليه مهام وزارة العدل اللبنانية، كما يشدد المصدر أن العقوبات قد تشمل وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق بكونه كان يطلع حزب الله على مجريات عمل الوزارة وساهم بتعزيز صلاحيات المحسوبين على الحزب في المؤسسات الإدارية التابعة للداخلية، كما يؤكد المصدر أن أبرز الأسباب على عقوبات المشنوق هي غض النظر على عملية التزوير التي شابت الانتخابات النيابية في العام 2018، وخاصة في مناطق نفوذ حزب الله وحلفائه.

يشدد مصدر سياسي متابع لملف العقوبات أن العقوبات الأمريكية على المسؤولين اللبنانيين ستشمل شخصيات من مختلف المكونات والطوائف، بسبب علاقاتهم بالحزب أو لارتباطهم بملفات فساد. وهذا نوع جديد في النهج السياسي الأميركي مع لبنان منذ سنوات. ويؤكد أن هناك أسماء كثيرة أُدرجت على لوائح الإرهاب الأميركية، وتضم سياسيين، ورجال أعمال، مقاولين، ضباطاً سابقين في الجيش اللبناني، وربما في الأجهزة الأمنية الأخرى.

ويفترض بالعقوبات أن تؤسس مساراً أمريكياً جديداً، ومتعدد الأهداف في لبنان: وهو تحذير المستهدفين من مغبة التواصل مع حزب الله، باعتباره قوة أمر واقع لا يمكن تجاوزها. فيما تريد السياسة الأميركية تكريس الانسلاخ السياسي والشعبي اللبنانيين عن الحزب ومشروعه المناهض لواشنطن.

ويرى أن هذا المسار من العقوبات بدأ ولن ينتهي قريباً، ولم يعد متعلقاً بعملية تشكيل حكومة مصطفى أديب وبكيفية تشكيلها أو نوعها. فلقد أصبحت شخصيات من القوى السياسية اللبنانية كلها إذاً، مشمولة بالعقوبات التي ستطاول نصف مكونات لبنان وقواه، التي تتشكل منها الحكومة والمجلس النيابي، ويؤكد المصدر أن ملفات الفساد لا تختلف عند واشنطن عن التعامل مع حزب الله، الأمر الذي سيبرر وجود عقوبات على شخصيات مقربة من تيارات حليفة تاريخياً لواشنطن كمدير مكتب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، نادر الحريري والذي بحسب المصدر يتهم بالعديد من ملفات الفساد بالشراكة مع شخصيات سياسية ورجال أعمال واستغلال موقع لتحصيل مكاسب في قطاعات الكهرباء والاتصالات والنفايات والمشاريع لدى وزارات يشرف عليها تيار المستقبل أو التيار الوطني الحر.

وآخرها مشروع إنشاء سد في منطقة بسري -في جبل لبنان- والذي أوقفته الاحتجاجات واضطر البنك الدولي لوقف تمويله لحصول اعتراضات شعبية وتقنية عليه، ويضيف المصدر أن وضع نادر الحريري على لائحة العقوبات هو رسالة أميركية لسعد الحريري أن واشنطن ممتعضة من انسياق الحريري وراء التسوية الرئاسية التي أجراها والذي يتهم ابن عمته نادر الحريري بصوغ بنودها مع الوزير السابق جبران باسيل ورجل الأعمال المصري علاء الخواجة، وفق محاصصة واضحة في المشاريع والقطاعات العامة.

محلي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره