|
تشهد التغذية بالتيار الكهربائي حاليًا تقنينًا قاسيًا، إذ تصل التغذية في بعض المناطق إلى نحو ساعتين فقط كل يومين، فيما تشهد مناطق أخرى تقنينًا أشد، مع انقطاع للتيار لأكثر من يومين.
ويعود هذا الواقع إلى انخفاض كمية الفيول المتبقية اللازمة لتشغيل المعملين، بانتظار وصول باخرة محمّلة بالفيول لتفريغ حمولتها، ما من شأنه أن يسمح بالعودة إلى نمط التقنين الطبيعي.
وحتى اليوم، لم يُعرف موعد وصول أي باخرة، ما يضع ملف التغذية الكهربائية أمام مزيد من الغموض، وسط مخاوف من استمرار التقنين القاسي في حال تأخر وصول الفيول.
|