كهرباء لبنان: التغذية بالتيار الكهربائي حاليًا بحدود الأربع ساعات يوميا
|
|
اخر الاخبار
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
219 views
|
|
|
EkherElAkhbar.com
|
Source:
|
-
|
|
|
+
|
|
|
أعلنت مؤسسة "كهرباء لبنان "، في بيان، انه "عطفًا على الاحتجاجات والشكاوى الواردة إلى مؤسسة كهرباء لبنان بشأن تراجع ساعات التغذية الكهربائية لا سيما في بعض مناطق بيروت الإدارية، تود المؤسسة توضيح بأن انخفاض التغذية الكهربائية يعود بصورة أساسية إلى محدودية القدرة الانتاجية المتاحة، ولا سيما خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على الطاقة الكهربائية. ففي الوقت الراهن، لا يتجاوز إجمالي الانتاج المتاح نحو500 ميغاواط نتيجة الظروف الاستثنائية الراهنة، وفي مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية وانعكاسات الأوضاع الإقليمية".
أضافت :"وفي ظلّ هذه المعطيات، وكما تم شرحه في عدة بيانات سابقة، تواجه الفرق الفنية في المؤسسة تحديات تشغيلية متزايدة، تتمثل بعدم وجود قدرات انتاجية تصل إلى 1000 ميغاواط على الشبكة، مما يؤدي إلى تأرجح التردد والتوتر وخروج عناصر الشبكة عن الخدمة بصورة مفاجئة، الأمر الذي يجعل احتمال حصول انقطاع عام (Blackout) قائماً في أي وقت وبشكل يومي، مما يؤدي إلى تعذر المحافظة على معدل ساعات التغذية الكهربائية المعتادة.
وفي المقابل، تؤكد مؤسسة كهرباء لبنان بأنها تعمل جاهدةً على مراعاة العدالة بصورة كاملة في التغذية بالتيار الكهربائي على كل الأراضي اللبنانية، حيث أن المعدّل اليومي لساعات التغذية بالتيار الكهربائي مقدّر حاليًا بحدود الأربع ساعات، باستثناء كل من الخطوط التي تغذي المرافق الحيوية والادارات الرسمية الأساسية في لبنان (المطار، المرفأ، قصور العدل، السجون المركزية، مضخات المياه، إلخ..)، والتي لا يمكن فصلها عن بعض الأحياء السكنية المحيطة بها لدواع فنيّة بحتة كما هو مفصل في الجدول المرفق حول معدل ساعات التغذية اليومي لمخارج التوزيع في محطات التحويل الرئيسية التي تغذي مناطق بيروت الإدارية لشهر حزيران 2026، وذلك وفقًا لتسجيلات عدادات الـ M3 الالكترونية الدقيقة الموجودة على مخارج التوزيع في هذه المحطات التي تمّ تزويدها إلينا من قبل شركات مقدمي خدمات التوزيع".
كما ذكرت المؤسسة بأنه، و"حرصًا على الشفافية، يمكن للمواطنين الولوج إلى الموقع الرسمي التابع لها (www.edl.gov.lb) للاطلاع على ساعات التغذية الفعلية لغاية آخر شهر حزيران 2026 وذلك لمعظم مناطق اللبنانية بما فيها نطاق بيروت الادارية لا سيما تلك التي تقع ضمن نطاق محطة الحرش الرئيسية".
وجددت المؤسسة ب"أنها ومستخدميها تقوم بكل الجهود للمحافظة على حد أدنى من الاستقرار بالتغذية الكهربائية وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية الصعبة التي تمر بها وارتفاع أسعار المحروقات".
|
|
|
|
|
|
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
|
|
|
|