|
وجّه الرئيس الأميركي ترامب انتقادات حادة للبابا لاوون، في هجوم مباشر وغير معتاد على رأس الكنيسة الكاثوليكية.
ووصف ترامب البابا بأنه “سيئ للغاية” و”ضعيف في التعامل مع القضايا الأمنية”، منتقداً مواقفه من الحرب وسياسات الهجرة، وذلك في منشور عبر منصته “تروث سوشال”.
في المقابل، أكد البابا ليو في تصريحات لوكالة “رويترز” أنه سيواصل التنديد بالحرب، رغم الهجوم، مشدداً على أنه لا يرغب بالدخول في جدال مع ترامب.
ويأتي هذا التصعيد بعد انتقادات متكررة من البابا للحرب في المنطقة، حيث وصفها سابقاً بـ“جنون الحرب”، ودعا إلى وقف العنف والبحث عن حلول سلمية.
كما سبق أن أبدى تحفظه على سياسات الهجرة المتشددة التي تنتهجها إدارة ترامب، ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل غاضبة، خاصة في الأوساط الكاثوليكية، حيث اعتبر مراقبون أن هذا الهجوم يعد غير مسبوق مقارنة بمواقف قادة عالميين سابقين تجاه الفاتيكان.
ويُذكر أن البابا ليو يُعد أول أميركي يتولى هذا المنصب، وقد برز مؤخراً بمواقفه الصريحة تجاه القضايا الدولية، خصوصاً الدعوة إلى السلام.
|