|
لم تتكشّف أيّ وقائع جدية بعد حول استهداف المبنى في تلال عين سعادة، حيث استشهد المسؤول عن "القوات اللبنانية" في يحشوش بيار معوض وزوجته، ولم يُعرَف من استهدفته الضربة الاسرائيلية في الطبقة الثالثة من المبنى.
وزادت الريبة في الظروف الملتبسة مع تضارب المعلومات التي قدّمها المعنيون حول هروب الشخص الذي ظهر في فيديو كما حول نفي وجود مستأجرين في الطبقة الثالثة، ورَسَم ذلك دائرة شكوك لا تزال الجهات الأمنية تركز على جلائها قبل إطلاق العنان لردود الفعل الانفعالية التي يرتّبها هذا الحدث الخطير.
ويتوقّع أن تصدر في الساعات المقبلة مواقف قيادية بارزة في هذا الشأن تسبق جنازة بيار معوض وزوجته غداً الثلاثاء في يحشوش، والتي يتوقّع أن تكون حاشدة نظراً إلى مكانته الحزبية البارزة في المنطقة والصدمة التي تركها استشهاده وزوجته.
وأعلنت وزارة الصحة أنّ الغارة الإسرائيلية على تلال عين سعادة أدّت إلى "استشهاد ثلاثة مواطنين من بينهم سيدتان، وإصابة ثلاث سيدات بجروح".
تفاصيل عن غارة عين سعادة
ليل أمس الأحد، تحدّثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن محاولة اغتيال في شرق بيروت، مشيرةً إلى أنّ سفينة من البحرية الإسرائيلية هاجمت شقة سكنية هناك، ، فيما لم يتبيّن بعد هوية الشخص المستهدَف بالضربة الإسرائيلية.
وشهدت المنطقة حتى ساعات متأخّرة من الليل حالة من الغضب والتوتّر كبيرَين بعد الاستهداف، وسط انتشار أمني في المكان.
وقد تحدّث شهود عيان من سكان المبنى المستهدَف أنّ شخصاً بلباس أسود هرب فور حصول الضربة على دراجة نارية من أمام المبنى، فيما قال آخرون إنّ هناك قياديين في "حزب الله" كانوا في الشقة المستهدَفة.
المصدر - النهار
|