|
صدر عن بلدية رشعين البيان الآتي: "تستنكر بلدية رشعين ما ورد على بعض صفحات التواصل الإجتماعي من اتهامات باطلة تزعم أنّ البلدية ترفض إيواء أهلنا في الوطن لأسباب سياسية.
إنّ هذا الكلام عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً. فمنذ اللحظة الأولى كانت بلدية رشعين في طليعة من تحمّل واجبه الإنساني والوطني حيث بادرت إلى فتح تكميلية رشعين الرسمية ونظّمت عملية الإيواء بكل مسؤولية وكرامة مستقبلةً ما يقارب خُمس عدد النازحين في مراكز الإيواء في قضاء زغرتا-الزاوية.
وفي الوقت نفسه حرصت البلدية على حق أبناء البلدة والجوار في التعليم فنسّقت مع إدارة ثانوية رشعين الرسمية وهي المدرسة الثانية في البلدة على إبقاء التعليم الحضوري قائماً كما جرى التنسيق مع اللجنة المنبثقة عن الحكومة ووزارة التربية على استقبال تلامذة التكميلية في الثانوية ثلاثة أيام حضوريًا.
إلا أنّ البلدية فوجئت بقرار إدارة الثانوية تحويل المدرسة إلى مركز إيواء من دون تنسيق مسبق مما دفعها إلى التحرك مع الجهات المعنية لإيجاد حلول بديلة عبر توسيع القدرة الاستيعابية في التكميلية وتوزيع ما تبقى من أعداد على مراكز الإيواء المفتوحة في البلدات المجاورة مما يحافظ على حق الطلاب في التعليم الحضوري.
انضم إلى صفحة "آخر الأخبار" على واتساب
لمتابعة أحدث الأخبار حول لبنان والعالم، انضموا الآن إلى صفحة “آخر الأخبار” على واتساب وكونوا أول من يعلم بكل جديد!
انقر هنا للانضمام
إنّ بلدية رشعين التي تصرّ على أن تكون صاحبة القرار في تنظيم عملية الإيواء ضمن نطاقها كما هو الحال في سائر البلدات ترفض كل محاولات التضليل وتشويه صورة البلدة التي عُرفت بكرمها وانفتاحها ولن تسمح بالإساءة إلى وحدتها أو قيمها.
لقد كان هدف البلدية وسيبقى التوفيق بين استقبال أهلنا وتأمين أفضل الظروف لهم، وبين الحفاظ على مصلحة أبناء البلدة وتمكينهم من متابعة تعليمهم بشكل طبيعي.
وفي الختام، نؤكد أن هذا ليس وقت تسييس القضايا الإنسانية والوطنية".
|