ترامب: تحالف دولي سيرسل سفناً حربية لإعادة فتح مضيق هرمز

اخر الاخبار
14-3-2026 |  07:26 PM
ترامب: تحالف دولي سيرسل سفناً حربية لإعادة فتح مضيق هرمز
125 views
Source:
-
|
+

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وعدداً من الدول تعتزم إرسال سفن حربية إلى الخليج لإعادة فتح حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

ويأتي ذلك بعد هجمات في المضيق أدت إلى شبه توقف لحركة الشحن التجاري من وإلى الخليج، ما تسبب باضطراب كبير في صادرات النفط من المنطقة وزعزعة أسواق الطاقة العالمية.

وأوضح ترامب في منشور على منصة Truth Social أن «العديد من الدول، خصوصاً المتضررة من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سترسل سفناً حربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة لضمان بقاء المضيق مفتوحاً وآمناً».

وأشار إلى أن إيران ما زالت، رغم الضربات الأميركية، تستخدم طائرات مسيّرة وتزرع ألغاماً وتطلق صواريخ مضادة للسفن ضد السفن في المنطقة. ودعا دولاً مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى إرسال سفن للمشاركة في حماية الملاحة.

في السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إرسال سفينة الهجوم البرمائي USS Tripoli ووحدة من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر المتصاعد حول المضيق.

 

WhatsApp Logo

انضم إلى صفحة "آخر الأخبار" على واتساب

لمتابعة أحدث الأخبار حول لبنان والعالم، انضموا الآن إلى صفحة “آخر الأخبار” على واتساب وكونوا أول من يعلم بكل جديد!

انقر هنا للانضمام

 

كما نفذ الجيش الأميركي، الجمعة، ضربة واسعة النطاق استهدفت جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز رئيسي لصادرات النفط في البلاد. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربة الدقيقة دمرت منشآت لتخزين الألغام البحرية ومستودعات صواريخ ومواقع عسكرية أخرى، مشيرة إلى استهداف نحو 90 موقعاً عسكرياً في الجزيرة.

ويرى مسؤولون أن الضربة تمثل رسالة تحذير لإيران لوقف محاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

ووفق مصادر أميركية، يدرس الجيش الأميركي أيضاً تنفيذ عمليات لاستهداف منصات الصواريخ المضادة للسفن التي نشرتها إيران على السواحل القريبة من المضيق.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية لضمان أمن الملاحة، قائلاً إن بلاده ستعمل «بكل الوسائل» لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً.

 

موقع أكسيوس

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره