إنزال او لا إنزال في النبي شيت؟ ماذا كشفت اخر المعلومات؟
|
|
اخر الاخبار
|
|
|
|
|
|
|
|
إنزال او لا إنزال في النبي شيت؟ فقد تضاربت المعلومات فجر اليوم السبت، حول ما قيل إنه إنزال عسكري إسرائيلي في منطقة النبي شيت قرب جبانة "آل شكر."
وفي هذا الاطار، اشارت مصادر خاصة لصحيفة "نداء الوطن" إلى أن طائرتين هليكوبتر هبطتا في محلّة حقل أبو فارس على السلسلة الشرقية، موضحة أن مضادات الجيش اللبناني أطلقت قذائف في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أفادت قناة "الميادين" أن ثلاث مروحيات إسرائيلية هبطت في الجرود السورية قبالة الجرود اللبنانية شرقي البلاد.
ناشطون نشروا عبر مواقع التواصل مقطع فيديو قيل إنه يوثق الإنزال، لكن التدقيق في توقيته أظهر أنه يعود إلى مساء الجمعة عند السادسة، قبل أن يعاودوا نشر مقطع آخر عن حدوث إنزال جديد.
أما وسائل إعلام تابعة لـ"ح زب الله" فقد لفتت إلى أن الإسرائيلي حاول تنفيذ إنزال على جرود السلسلة الشرقية في البقاع لكنه فشل، فيما تحدثت بعض المعلومات عن سماع أصوات اشتباكات لم تُعرف أسبابها.
قناة "العربية،" أشارت إلى أنباء عن اشتباكات بين ح زب الله والجيش الإسرائيلي في النبي شيت، بينما ذكرت "العربي الجديد" أن إنزالاً إسرائيلياً وقع بالفعل في البلدة وعند اكتشافه اندلعت اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة.
صحيفة "نداء الوطن" أوضحت أن طائرات حربية إسرائيلية نفذت ضربات عنيفة على بلدات بقاعية لتأمين انسحاب الفرقة التي نفذت الإنزال، في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قواتها تحاول الانسحاب بعد أن كشف حزب الله نشاطها العسكري شرق لبنان.
"نداء الوطن" لفتت أيضاً إلى أن الجيش اللبناني تمكن من اكتشاف عملية الإنزال منذ اللحظة الأولى عبر كاميرات حرارية مثبتة على مراكز المراقبة بتمويل بريطاني، فيما تناقلت أنباء عن إسقاط مروحية إسرائيلية في جرود الخريبة.
مصادر صحافية، أخرى أشارت إلى أن الحدث الأمني قرب جبانة "آل شكر" قد يكون مرتبطاً بملفات قديمة، بينها قضية ضابط لبناني من آل شكر كان قد أسر قبيل اندلاع الحرب الدائرة حاليا، وملف الضابط الإسرائيلي رون أراد، ملمّحة إلى احتمال أن الإسرائيليين كانوا يبحثون عن شيء ما في جبانة البلدة.
وقد ربط المواطنون حركة الطيران غير الطبيعية في سماء لبنان بالإنزال، خصوصاً أن النبي شيت شهدت 13 غارة كثيفة.
يشار الى انه ما من بيان رسمي حتى الساعة يؤكد صحة هذه المعلومات.
|
|
|
|
|
|
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
|
|
|
|