فرنسا : حملة الإنتخابات البلدية. رسالة السناتور Xavier Iacovelli، صديق لبنان، الى افراد الجالية اللبنانية في مدينته Suresnes
|
|
اخر الاخبار
|
|
|
|
|
|
|
|
في رسالته إلى الفرنسيين من اصل لبناني والقاطنين في مدينة Suresnes الفرنسية، توجه السناتور Xavier Iacovelli الى أفراد الجالية الفرنسية-اللبنانة بشكل يعكس مدى احترامه وتقديره لها، كما افادنا مراسلنا في بروكسل والذي طلبنا منه الانتقال الى فرنسا لإفادتنا بمجريات الحملة الإنتخابية.
فالسناتور الفرنسي خاطب ابناء الجالية اللبنانية بلغة القلب، مذكرا" الروابط التي تجمع بين فرنسا ولبنان الراسخة، العميقة والصادقة. «هذه الصداقة الممتدة لقرون، والتي نسجتها صفحات التاريخ والثقافة والقيم المشتركة، هي أيضًا واقع ملموس في مدينتنا»، اضاف السناتور Iacovelli.
«فمنذ عام ١٩٧٥، اختار العديد من العائلات اللبنانية الاستقرار في فرنسا، ومدينة Suresnes تحديدًا، للعيش والعمل وتربية أبنائها. وقد ساهمت في نقل روح المشاركة والتضامن واحترام القيم الإنسانية. ولذلك، يحتل المجتمع اللبناني مكانة خاصة في قلوب قاطني مدينة Suresnes. أما بالنسبة لي شخصيًا، فهذه العلاقة وثيقة وعميقة. لقد زرت لبنان مرات عديدة، البلد الذي أرتبطُ به ارتباطًا وثيقًا، بلاد الأرز، رمز المقاومة والخلود، ورمز الصمود والأمل».
«في مجلس الشيوخ، إني أفتخر بخدمتي كنائب رئيس جمعية الصداقة الفرنسية-اللبنانية لأكثر من ثماني سنوات، إذ اني أؤمن إيمانًا راسخا بقوة هذه العلاقة وضرورة تعزيزها، على أرض الواقع وفي مؤسساتنا كذلك. فإنطلاقًا من هذا المبدأ، أرى أن الوقت قد حان لتوأمة مدينة Suresnes مع احدى المدن اللبنانية. ستكون هذه التوأمة رمزًا قويًا، ومشروعًا ملموسًا يخدم التبادل الثقافي والتعليمي والاقتصادي والتضامني بين بلدينا. هذا هو الإجراء الذي سأنفذه بحلول نهاية عام ٢٠٢٦، إن أنتم منحتموني ثقتكم».
«في نقاط المشروع الذي أقوده، تحت عنوان «Suresnes au cœur/سوران في القلب»، تُعدّ قضايا الأمن والبيئة والثقافة والأسرة وجاذبية المدينة والمشاركة المحلية من بين أهم أولوياتنا. طموحي سهل المنال، يقتصر على أن أجعل Suresnes مدينة آمنة ومستقرة، يشعر فيها الجميع بالأمان، وتجد فيها الأسر مقومات الحياة اليومية السلمية، ويتجلى فيها التضامن بأبهى صوره. يجب أن تعود مدينتنا لتكون مدينةً مضيافة، حيث تُصمَّم المساحات العامة والخدمات والأنشطة لتجمع السكان وتُعزز روح التكاتف المجتمعي».
في رسالته الى اللبنانيين، شدد السناتور الفرنسي على رغبته في «تهيئة بيئة يشعر فيها كل فرد منكم بالاحترام ويجد مكانه هنا، في مدينتنا، وذلك بعد ست سنوات من الركود». وأردف قائلا انه «يجب أن تعود مدينتنا إلى الحياة، وعلى رئيس البلدية الجديد إعادة بناء علاقة متينة مع الجالية اللبنانية المقيمة في هذه المدينة. إن التزامي صادق، ولذلك قررت الاستقالة من منصبي كنائب رئيس مجلس الشيوخ إلى جانب الرئيس Gérard Larcher، لأُكرِّس نفسي بالكامل في خدمة أهالي Suresnes».
وختم صديق لبنان رسالته قائلا : «بكل احترام وعزيمة، أطلب ثقتكم لحمل هذه الهوية العريقة وهذا التحدي الجوهري إلى صميم مشروعنا البلدي. يشرفني أن ألتقي بكم قريبًا لأشارككم تطلعاتكم ومشاريعكم ورؤيتكم لمستقبل هذه المدينة. تقبلوا مني أطيب التحيات وأعمق مشاعر الاحترام للجالية اللبنانية في Suresnes».
نذكِر القراء الكرام بان السناتور Iacovelli قام بحملة لجمع المساعدات من اجل اطفال لبنان خلال شهر ايلول من العام ٢٠٢٢ (الرابط : https://www.ekherelakhbar.com/mobile/news/96267/lebanon-news).
وفي مقابلة حصرية لموقعنا اجراها مراسلنا في بروكسل بتاريخ ١١-٣-٢٠٢٢، تناول السناتور مواضيع عديدة ذات صلة بالاوضاع اللبنانية ومدى تأثير الحكومة الفرنسية عليها.
لقراءة المقابلة، يرجى الضغط على الرابط التالي : (https://www.ekherelakhbar.com/mobile/news/92552/lebanon-news)
|
|
|
|
|
|
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
|
|
|
|