|
قالت "القناة 14" العبرية، إن النظام الإيراني اتخذ سلسلة من "الإجراءات القاسية" على حد وصفها، بعد تحقيق إسرائيلي حول "فضيحة مالية".
وبحسب القناة، يأتي ذلك، بعد نشر القناة تحقيقاً صحفياً، زعم تورط ضابط كبير في "الحرس الثوري" الإيراني بسرقة نحو 700 مليون دولار، موردة اسم إسماعيل قاآني قائد "فيلق القدس".
وقالت في تقرير لها، إنها حصلت على معلومات تفيد بأن ماجد خادمي رئيس جهاز المخابرات في "الحرس الثوري"، استجوب قاآني بشأن الأموال المفقودة، المتمثلة في مبلغ 700 مليون دولار تزعم القناة أن قاآني سرقها.
وأضافت القناة العبرية، أن "الحرس الثوري" أمر أحد عناصره بإحضار شركاء قاآني، نبي زاده وزوجته من أوزبكستان، إلى إيران في غضون 72 ساعة، بأي وسيلة ممكنة.
وذهبت القناة، إلى القول إنه "ليس من المستبعد أن نشهد في الأيام القليلة المقبلة نشر رد ينفي ما ورد في تحقيقنا السابق. إنهم يسعون دائماً لإظهار سيطرتهم على كل شيء، لكن في داخلهم ثغرات لم تعد صغيرة كما كانت".
وأشارت إلى أنها "كشفت في الليلة التي سبقت نشر التحقيق الصحفي حول الفضيحة، أن كمال الدين نبي زاده، وهو عنصر من الحرس الثوري من أصل أفغاني، وصديق قاآني، وخليفة قاسم سليماني، قد سرق ملايين الدولارات من أموال المنظمة لجيبه الخاص".
وبحسب القناة، "ابتكر الاثنان آليةً فعّالةً للالتفاف على العقوبات الأمريكية، وذلك ببيع النفط والأسلحة والمعدات المملوكة للحرس الثوري إلى روسيا. وتعتمد هذه الطريقة على تزوير وثائق الشحن واستخدام شبكة معقدة من الشركات الوهمية لتحويل الأموال والبضائع".
وتقول القناة، إن "ما يبدو ظاهرياً نشاطاً يخدم مصالح النظام الإيراني، يتحول في الواقع إلى فضيحة فساد ضخمة. فمن بين معاملات مالية بين إيران وروسيا تُقدر قيمتها بنحو أربعة مليارات دولار، اختفى مبلغ ضخم يُقارب 700 مليون دولار".
وبحسب المعلومات، فإن هذه الأموال لم تصل إلى خزينة الدولة بل تدفقت مباشرة إلى الجيوب الخاصة لإسماعيل قاآني وشريكه نبي زاده، اللذين يسرقان فعلياً أموال المنظمة التي يرأسانها، وفق مزاعم القناة العبرية.
وادعت القناة، أنه "من أجل إخفاء الأموال المسروقة، استخدم الاثنان زكية، زوجة نبي زاده، كغطاء. ورغم أنها أمية، فقد سُجلت عقارات فاخرة في موسكو وتركيا وأوزبكستان باسمها".
وختمت "القناة 14" تقريرها بالقول، إن "هذا السلوك يشير إلى أن كبار قادة الحرس الثوري يُعدّون لأنفسهم مكافآت نهاية خدمة سخية، ويحرصون على تأمين مستقبلهم المالي الشخصي، إما خوفًا أو إدراكًا لمصير النظام في اليوم التالي".
|