Banners

عملية استيراد البواخر الـ٧ تعطّلت >>> والسبب؟

اقتصاد
14-9-2021 |  05:54 PM
عملية استيراد البواخر الـ٧ تعطّلت >>> والسبب؟
714 views
Source:
-
|
+

معلومات للـ"أل بي سي": عملية استيراد البواخر الـ٧ تعطّلت نتيجة اشتراط مصرف لبنان على المصارف ان توقّع على تعهّد بأن المحروقات لم تدخل السوق السوداء

لم تتلقف سوق المحروقات التأليف الحكومي بـ"ارتياح وانفراج" كما كان مأمولاً... بل تفاقمت الأزمة مع رفع عدد كبير من المحطات خراطيمه، بعضه تخوّفاً من الحوادث الأمنية، والبعض الآخر بسبب نفاد المخزون... والنتيجة واحدة: لا يزال المواطن يشحذ البنزين من هنا، والمازوت من هناك، فيما التهريب على غاربه والسوق السوداء بكامل نشاطها.

معلومات"أم تي في" أشارت ، إلى أن المشكلة الحالية تكمن في أن الشركات الاجنبية المورّدة للمحروقات ترفض إفراغ البواخر قبل الحصول على مستحقاتها السابقة”. وأكدت، “الشركات وصلت إلى الخط الاحمر في ما يتعلق بالمازوت غير المدعوم. وأضافت أن الصورة سوداء في ملف المحروقات وقبيل رفع الدعم المواطن سيعاني الأمرّيْن لأنّ المحطات ستبقى مقفلة.

مصادر المعلومات نفسها، إلى أن عملية البحث الجدي بدأت في كيفية رفع الدعم عن المحروقات وهناك حديث يدور عن منصة تُنشأ لبيع الدولار لشراء المحروقات وسعر صفيحة البنزين سيترواح بين 270 ألف ليرة الى 300 ألف ليرة أي وفقًا لسعر صرف الدولار.

وكانت معلومات للـ"أل بي سي" أفادت أن عملية استيراد البواخر الـ٧ تعطّلت نتيجة اشتراط مصرف لبنان على المصارف ان توقّع على تعهّد بأن المحروقات لم تدخل السوق السوداء.

أما الشركات المستوردة للنفط، وردا على سؤال للـ LBCI حول تأمين المشتقات للاسواق، أكدت انها تبلغت من المصارف قرار المصرف المركزي  منحها اذونات مسبقة لتأمين البنزين للاسواق بسعر الـ8000 ل. ل. والشركات مستعدة لبدء عملية ‏تفريغ البواخر فور دفع المصرف المركزي المتوجبات عليه لهذه الشركات ، وهو الامر الذي لم يحصل حتى الساعة، ما يضع البلد امام ازمة محروقات هي الاخطر بعدما لامس مخزون المشتقات الخط الاحمر وكاد يفقد في معظم الشركات ومحطات البنزين.

من جهته، كشف عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن "الكميات المتواجدة تكفي السوق لـ10 أيام"، آملاً "أن يجد وزير الطاقة الجديد الآلية المناسبة، والبيع في المحطات سيكون على أساس الآلية المعتمدة".

وأضاف عبر "أم تي في" أن "إحدى البواخر بدأت بتفريغ حمولتها، وبعض الشركات تنتظر الحصول على أموالها من الاعتمادات المخصصة سابقاً قبل البدء بتسلّم الحمولات الجديدة".

اقتصاد

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره