قيس سعيد ونبيل القروي يكشفان عن موقفهما من التطبيع مع إسرائيل

عربي ودولي
13-10-2019 |  08:50 AM
قيس سعيد ونبيل القروي يكشفان عن موقفهما من التطبيع مع إسرائيل
595 views
Agencies Source:
-
|
+
تعهّد مرشحا الرئاسة التونسية قيس سعيد ونبيل القروي بتجريم التطبيع مع إسرائيل، وعدم السماح بدخول يهود يحملون جوازات سفر إسرائيلية إلى تونس، في أول مناظرة تشهدها تونس في تاريخها بين مرشحين للرئاسة في الدور الثاني، مساء الجمعة 11 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

ورغم تعهّد المرشحيْن بالأمر نفسه، فإن أسلوب التعهد اختلف بشكل لاحظه رواد الشبكات الاجتماعية داخل تونس وخارجها قبيل الانتخابات التي ستنظم غداً الأحد 13 أكتوبر/تشرين الأول.
سعيد أكد مراراً تجريم التطبيع، والقروي دعم فلسطين

قال سعيد بلهجة شديد إنه لن يكون مسموحاً بدخول سياح إسرائيليين إلى تونس بجوازات سفر إسرائيلية حال فوزه برئاسة البلاد، لكنه أكد تسامحه مع اليهود.

واعتبر أن «التطبيع خيانة عظمى، ويجب أن يُحاكم مَن يطبّع مع كيان شرّد ونكّل شعباً كاملاً»، وقال إن «كلمة تطبيع كلمة خاطئة، لأن الوضع الطبيعي هو أننا في حالة حرب».

فيما قال القروي إن تونس ستتبنى موقف فلسطين بشكل دائم في صراعها مع إسرائيل، لافتاً إلى صداقته الشخصية بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال إنه مع قانون يجرّم التطبيع مع إسرائيل.

وتستقطب تونس سياحاً يهوداً في احتفالات سنوية تقام بمعبد الغريبة في جزيرة جربة، ومن الشائع مشاركة يهود يحملون الجنسية الإسرائيلية.

ودائماً ما تعترض أحزاب قومية ويسارية على مشاركة إسرائيليين التي تعتبر خطوة تطبيعية، ونجحت هذه الأحزاب في بعض المرات في إلغاء فعاليات ثقافية ورياضية في تونس يشارك فيها إسرائيليون.

هل تفوَّق قيس سعيّد على نبيل القروي؟

وفي أول ردود الفعل على الشبكات الاجتماعية، يبدو أن الكفة مالت للمرشح قيس سعيّد، حيث «توَّجه» كثيرون فائزاً في المناظرة، وأنه تمكن من التفوق على منافسه نبيل القروي.

ونالت طريقة كلام قيس سعيّد واعتماده على اللغة العربية الفصحى، إعجاب مجموعة من المتابعين، في الوقت الذي اعتمد فيه القروي على التحدث بالدارجة التونسية.

كما حظيت المناظرة بمتابعة عربية واسعة، وهو ما أكدته تعليقات المتابعين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين أجمعوا أيضاً على تفوُّق المرشح قيس سعيّد خلال المناظرة التي جمعته بالقروي.

عربي ودولي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners