|
عقب توقيع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، إثر اشتباكات في حلب، أكد الشرع أن "الاتفاق يشمل الاندماج الكامل لقوات قسد في الجيش ودخول مؤسسات الدولة إلى محافظات الشمال والشمال الشرقي"، في إشارة الى الرقة ودير الزور والحسكة، داعياً "قوات العشائر إلى فتح المجال لتطبيقه".
وأعلنت قوات الجش السوري انتشارها في منطقة الجزيرة لتأمينها بموجب الاتفاق مع قسد، بالإضافة إلى إعلانها السيطرة الكاملة على سد تشرين وريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي طالبة من بالمدنيين الالتزام بالتعليمات وعدم التحرك بالمنطقة إلا عند الضرورة.
بدوره، أشار قائد قسد مظلوم عبدي إلى أن "هذه الحرب فرضت علينا وخطط لها من قبل عدة جهات"، مؤكداً أن "الانسحاب من دير الزور والرقة يأتي حقناً للدماء ومنعاً للحرب الأهلية"، معلنا تكبد قواته خسائر فادحة في الأرواح.
|