"أكسيوس": مبعوث أمريكي وابن آخر شاه لإيران يناقشان الاحتجاجات

اخر الاخبار
13-1-2026 |  08:37 PM
"أكسيوس": مبعوث أمريكي وابن آخر شاه لإيران يناقشان الاحتجاجات
210 views
Agencies Source:
-
|
+
قال موقع “أكسيوس”، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مسؤول أمريكي كبير لم يكشف عن هويته، إن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف التقى في مطلع الأسبوع رضا بهلوي نجل آخر شاه في إيران لمناقشة الاحتجاجات التي تجتاح أنحاء البلاد.

ورضا بهلوي منفي في الخارج وهو من الأصوات البارزة في المعارضة المنقسمة.

فيما كشف خبراء في السياسة الدولية عن ملامح تصعيد أميركي وشيك ومحتمل ضد النظام الإيراني، يتنوع ما بين الضربات السيبرانية والخيارات العسكرية، في وقت انقسمت فيه القراءات التحليلية حول تداعيات دعوات واشنطن للمحتجين بالسيطرة على مؤسسات الدولة، ما بين اعتبارها خطوة ضرورية لتنظيم الثورة وما بين التحذير من فوضى أوسع.

وأكد جيمس روبنز كبير الباحثين في المجلس الأميركي للسياسة الخارجية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتجه للوفاء بوعوده بالتدخل إذا استمر النظام الإيراني في عمليات قتل المتظاهرين الإيرانيين.

وكان ترامب قد أعلن اليوم الثلاثاء إلغاء جميع الاجتماعات المقررة مع مسؤولين إيرانيين حتى يتوقف “قتل المحتجين”، داعيا الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج والسيطرة على مؤسسات الدولة، ومطالبا إياهم بجعل إيران عظيمة مجددا.

في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي للجزيرة، إن الرئيس ترامب سيبحث مع فريقه للأمن القومي، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، الخيارات بشأن إيران، بما فيها العسكرية.

لكن أستاذة العلاقات الدولية بجامعة كامبريدج الدكتورة روكسان فارمان فارميان حذرت من خطورة هذا التوجه، ووصفت دعوات السيطرة على مؤسسات الدولة بأنها “وصفة لفوضى أوسع”، مؤكدة أن غالبية الإيرانيين يخشون انعدام الاستقرار ويرفضون التدخل الخارجي.

واستشهدت فارميان بأحداث السادس من يناير/كانون الثاني 2021 في واشنطن كدليل على أن اقتحام المؤسسات ليس حلا سديدا، مشيرة إلى أن الإيرانيين لا يريدون رؤية بلادهم تتحول إلى ساحة صراع شبيهة بسوريا أو أفغانستان.

ووفق رؤية جيمس روبنز التحليلية، فإن ترامب لن يتأثر بالانتقادات الخارجية الدولية لا سيما الروسية منها كونه يضع “المصالح الأميركية” ووضوح الرؤية تجاه تغيير سلوك النظام الإيراني كأولوية قصوى في المرحلة المقبلة، مرجحا أن النظام الإيراني قد يواجه “هجوما وشيكا” إذا استمر في خيار القمع العنيف.

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره