بعد البعريني.. رستم يعلن انسحابه من "الاعتدال الوطني"

اخر الاخبار
05-1-2026 |  09:12 PM
بعد البعريني.. رستم يعلن انسحابه من "الاعتدال الوطني"
533 views
Source:
-
|
+
أعلن النائب أحمد رستم انسحابه من تكتل الاعتدال الوطني، معتبرا أن القناعة حين تتحول إلى عبء داخل أي إطار سياسي، والاختلاف في الرؤية إلى مساس بجوهر القيم والمعايير، يصبح من الضروري إعادة التموضع بما يحفظ المعنى قبل الموقع.

وأوضح رستم في بيان أن قراره يأتي التزاما بما يراه صحيحا ومسؤولا في ممارسة الشأن العام، مشيرا إلى أنه خاض تجربة التكتل بنية صادقة بأن يكون الاعتدال فعلا سياسيا لا توصيفا شكليا، وبأن تبقى الكرامة خطا لا يخضع للتأويل أو المساومة.

وأكد أن هذا القرار لا يحمل أي بعد شخصي ولا يصدر من موقع اعتراض، بل هو نتيجة قراءة هادئة لمسؤولياته الوطنية وحرصه على صون صدقيته أمام الناس، وحماية جوهر العمل السياسي من أي التباس.

وشدد رستم على أن ارتباطه بأهالي عكار ثابت لا يتبدل، وأن الدفاع عن قضاياهم ومطالبهم المحقة سيبقى في صلب أولوياته، بعيدا من أي إطار تنظيمي، وقريبا دائما من نبض الناس وهمومهم.

وختم مؤكدا مغادرته التكتل باحترام، متمنيا للزملاء التوفيق، على أن يواصل مسيرته في العمل الوطني الحر انطلاقا من قناعة راسخة بأن السياسة التي لا تحمي الكرامة تفقد مبرر وجودها.

البعريني: وكان النائب وليد البعريني قد اعلن بدوره، في وقت سابق، انسحابه من تكتل "الاعتدال الوطني"، وقال في بيان: "انطلاقا من إيماني العميق بأن العمل العام لا يستقيم، إلا على قاعدة الكرامة، وبأن الشراكة السياسية الحقيقية تبنى على صون الظهور لا على إثقالها، وعلى حفظ الثقة لا على استهلاكها، أعلن انسحابي من تكتل الاعتدال الوطني".

وأشار إلى أن "حفظ الكرامة ليس تفصيلا عابرا، بل هو جوهر السياسة حين تمارس بصدق"، معتبرا أن "حماية الظهور ليست شعارا، بل التزاما أخلاقيا بين شركاء يفترض أن يجمعهم الهدف قبل الحسابات"، وقال: "من هنا، كان هذا القرار خيارا واعيا ومسؤولا، لا موجها ضد أحد، ولا محملا بأي نزعة تصادمية، بل نابعا من حرصي على نفسي، وعلى منطقتي، وعلى صدقية موقفي أمام الناس".

أضاف: "أؤكد أن انسحابي لا يعني تراجعا عن ثوابتي، بل هو تموضع جديد يمليه علي ضميري السياسي، واستمرار في العمل من أجل منطقتي وأهلها، بعيدا من أي إطار لا يلبي متطلبات الشراكة السليمة والاحترام المتبادل".

وختم: "ستبقى بوصلتي ثابتة، كرامة الناس، مصلحة المنطقة، والوقوف إلى جانب أهلها بوضوح ومسؤولية، لأن السياسة التي لا تحمي كرامة أصحابها، لا يمكنها أن تحمي وطنا".

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره