مداهمات للجيش في طرابلس وعكار...بحثاً عن فلول نظام الأسد
|
|
اخر الاخبار
|
|
|
|
|
|
|
|
نفّذت وحدات من الجيش اللبناني مداهمات أمنية، في منطقة جبل محسن في طرابلس وبلدة الحيصة في عكار، استهدفت مواقع وملاجئ يُقيم فيها نازحون سوريون، وذلك على خلفية ورود أخبار عن وجود أشخاص، يُشتبه بانتمائهم إلى فلول النظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية.
بحسب المعطيات، لم يُسجَّل أي توقيف خلال هذه المداهمات حتى الساعة، فيما أكدت مصادر أمنية لـ"المدن" أن الإجراءات تندرج في إطار المتابعة الهادفة إلى منع أي خرق أمني محتمل والحفاظ على الاستقرار، ولا سيما في مناطق تُعد ذات حساسية أمنية وجغرافية.
تأتي هذه الخطوة في ظل تداول معلومات عن تحركات لعناصر وضباط سابقين في النظام السوري من بينهم اللواء سهيل الحسن، القائد السابق لما عُرف بـ"قوات النخبة"، وسط حديث عن نشاط غير مباشر وترتيبات تنظيمية ولوجستية في محيط بلدة الحيصة القريبة من الحدود السورية، ما يثير مخاوف من استخدام بعض المناطق اللبنانية كنقاط ارتكاز أو خلفية لتحركات مستقبلية.
وفي هذا السياق، أصدر أهالي بلدة تلمعيان في سهل عكار بيانًا توجّهوا فيه إلى الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية، محذّرين من مخاوف أمنية متزايدة عند مدخل البلدة. وأشار البيان إلى وجود أعداد من عناصر فلول النظام السوري السابق في محيطها، لافتًا إلى إقامة بعضهم داخل محال تجارية أو مساكن عشوائية، إضافة إلى تجمعات وتحركات سيارات ووافدين جدد بشكل شبه يومي، وُصفت تصرفاتهم بـ"الاستفزازية".
وطالب الأهالي بتحرّك فوري وحازم ضمن الأطر القانونية، تفاديًا لأي توتر أو إشكالات محتملة مع الحيصة والقرى المجاورة، مؤكدين أن مسؤولية حفظ الأمن تقع على عاتق الدولة وحدها.
في المقابل، أصدر اتحاد بلديات سهل عكّار بيانًا شدّد فيه على أن قرى وبلديات السهل كانت وستبقى تحت سقف القانون وفي تصرّف الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، مؤكدين رفضهم لأيّ محاولة تهدف إلى زجّ المنطقة في سياقات أمنية تمسّ السلم الأهلي، ومجدّدين التزامهم الأمن والاستقرار والعيش الواحد، مع احتفاظهم بحقهم باتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي جهة تُسيء إلى عكّار وأهلها.
وتؤكد مصادر مطلعة أن مجمل هذه التطورات تعكس مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات المسؤولية، في ظل حرص المؤسسة العسكرية والأجهزة المختصة على ضبط أي مسار قد يهدد الاستقرار الداخلي ومنع تحويل لبنان إلى منصة عدائية للدولة السورية وإدخاله في صراعات هو في غنىً عنها.
|
|
|
|
|
|
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
|
|
|
|