في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أنه أعطى توجيهاته للبدء "بمفاوضات مباشرة" مع لبنان في أقرب وقت ممكن بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تل أبيب "خففت" من ضرباتها على لبنان، قال رئيس الأركان، إيال زامير اليوم الخميس، إن "ساحة القتال الرئيسية لدينا هي في لبنان"، مشيرا إلى أن الجيش في حالة حرب ويواصل القتال ضد حزب الله "بقوة".
وقال زامير في اجتماع أمني عند أطراف بنت جبيل في جنوب لبنان "إنجازات الجيش في الحرب ضد إيران غير مسبوقة وتاريخية"، مضيفاً "إيران التي كانت قبل هذه الحرب ليست كما هي الآن، بل أصبحت أضعف بكثير".
كما تابع "نحن مستعدون للعودة إلى القتال بقوة إذا طُلب منا ذلك في أي لحظة".
"تخفيف" وتيرة الهجمات
أتت هذه التصريجات، بعدما أكد ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، تقليص وتيرة الضربات على لبنان، لضمان نجاح المفاوضات المرتقبة مع طهران، مشيراً إلى أن إسرائيل بدأت بالفعل "تخفف" من عملياتها في لبنان.
وقال ترامب: "تحدثت مع نتنياهو، وهو سيهدئ الأمور.. أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر هدوءاً في هذه المرحلة".
من جانبه، استخدم نائب الرئيس جي دي فانس نبرة مشابهة خلال حديثه للصحافيين في هنغاريا، مشيراً إلى أن إسرائيل قد "تراجع نفسها قليلًا" فيما يتعلق بالهجمات على لبنان.
بالمقابل، لم يبدِ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أي إشارات علنية بأنه مستعد لتقليص الضربات، رغم أنه صرح، الخميس، بأن حكومته ستسعى إلى "مفاوضات مباشرة" مع لبنان.
وقال نتنياهو في بيان الأربعاء: "أصررت على ألا تشمل الهدنة المؤقتة مع إيران حزب الله، ونواصل ضربهم بقوة".
وكان رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، الذي تستضيف بلاده الوفدين الأميركي والإيراني في العاصمة إسلام آباد، غداً الجمعة، أوضح أن اتفاق الهدنة المؤقتة يشمل لبنان.
إلا أن ترامب ونائبه جي دي فانس، عادا ونفيا ذلك لاحقاً.