اًكثر من 1000 مناصر يحضرون حفل استذكار وتكريم شهداء وحدات الدفاع – بيروت

متفرقات
12-7-2019 |  08:25 AM
اًكثر من 1000 مناصر يحضرون حفل استذكار وتكريم شهداء وحدات الدفاع – بيروت
864 views
Source:
-
|
+
بدعوة من أهالي ورفاق وحدات الدفاع – بيروت، إحدى الوحدات المركزية للمقاومة اللبنانية، تم تنظيم حفل حاشد في قصر المؤتمرات – الضبية تخللها كلمة من الأستاذ مسعود الأشقر، مؤسس الوحدات، أتى فيها ما يلي:

بإسم أهالي شهداء وحدات دفاع بيروت ورفاقن / بشكركن على مشاركتنا هل المناسبة العزيزة على قلب الكل.
بدّي أشكر / يللي نظّموا هل إحتفال / يللي استضافونا هون، وسائل الاعلام، ايلي وبشير نمري يللي عملوا الوثائقي لِرَح تشوفوا هلأ، والشباب من وحدات دفاع بيروت يللي أجوا خِصيصاً من برّا / ومنن قلال / في ناس صرلنا 20 و30 سنة ما شفناهن.
نحنا وانتو اليوم هون / لأنو في شباب قاوموا حتى الإستشهاد / وقوة لبنان هي إيمان أهلو بالحياة / وإستعدادن للشهادة كل ما كان لبنان بخطر.
أربعين سنة / كأنو مبارح، وجوه الرفاق بعيوني، بتذكرن كل يوم / لأنو الإنسان يللي بينسى تاريخو بينمحى من المستقبل.
اليوم مش بسّ عم نكرّم شهداء وحدات دفاع بيروت يللي كان إلي الشرف بتأسيسا، وكمان عمّ نكرّم كل شهداء المقاومة اللبنانية. شهداء الأحزاب لكانوا ضمن الجبهة اللبنانية:
الأحرار، الكتائب، التنظيم، القوات اللبنانية، حراس الأرز، وكلّ المجموعات يللي قاومت ضمن المقاومة اللبنانية...
شهداء الوحدات المركزية، ب ج ، وحدات المغاوير، دفاع ادونيس، دفاع رشدان، وغيرن...
شهداء مفوضية بيروت للقوى النظامية، شهداء الصخرة، المقاطعة الرابعة، الاشرفية، السوديكو، بدارو، المصيطبة، الرميل، المدوّر، الصيفي، البرجاوي، المتحف، البدوي وغيرن،
شهداء كل الأسلحة.
كل شهداءنا من عكار للجنوب، البقاع والجبل، مروراً بجبيل وكسروان والمتن وبعبدا كل شهيد من المقاومة اللبنانية،
"وفضلن علينا كثير كبير".

"كل شاب من رفاقنا / يللي بعدو اليوم على قيد الحياة" / كان "مشروع شهيد" / بس هيدي مشيئة ربّنا.
نحنا / ما كنا هواة حرب / الحرب أنفرضت علينا / وأكبر جريمة بحق الشهداء هي تزوير التاريخ.
أنا / إبن هل المقاومة من اللحظة الأولى / و شاهد على تاريخها / وعلى كلّ تفاصيلها.
قاومنا المؤامرة / يللي كان بدها تقلعنا من أرضنا / قاومنا بشرف / وبإسم لبنان /لا بإسم طايفة ولا بإسم دين.
قاومنا بالـــــــ 75 / لما شفنا الدولة عم تنهار، كنّا السند للجيش / يللي تعرّض للخيانة / وأنضرب من جوا، وكان طموحنا دايماً يرجع الجيش / بقوّة / ويستلم مسؤولية الدفاع عن لبنان، تا نرجع لحياتنا الطبيعية.
وهون بدّي وجّه تحيّة لشهداء الجيش اللبناني / يللي بعدن لليَوم عم يدفعوا ضريبة الدّم ضدّ الإرهاب والعدوان /
ايماناً بمهمتهم وقسمهم ووطنيتهم (هودي ولادنا واخوتنا).
بالـــــ 75 قاومنا وحدنا التوطين، واليوم كل اللبنانيي صاروا ضدّ التوطين، أنصفنا التاريخ وطِلِعْ معنا حقّ. قدّيش كانوا وفّروا علينا لو وقفوا معنا وقدّيش كان لبنان اليوم بألف خير.
شهداءنا / ما كان عندن مشروع إنفصالي / ولا كانوا مجموعة إنقلابية / وإلا كانت النتائج والظروف غيّرت مجرى التاريخ.
الشهادة المقدّسة تعرّضت للتشويه من إِعلام وأَفلام وأَزلام.
مقاومتنا حملت اسم لبنان / ولكن يللي فجّروا الحرب نجحوا بالكذب على الناس / لَبَعض الوقت / وشوّهوا صورة المقاومة.
مش من زمان، شفنا على إحدى الشاشات أحد المُنَظّرين / عم يحكي عن معركة تل الزعتر (بلا ما ذكّر شو عانوا أهالي المنطقة حول المخيّم)، وللي إستشهد فيا 400 شاب من نمور الأحرار والكتائب والتنظيم وحراس الأرز وجيش لبنان والباش مارون وولاد المنطقة.
قال: إنو السوريين سّقَّطوا تل الزعتر / في أكثر من هيك كذب / وتشويه للتاريخ / وطعنة لشهدائنا.
مش وحدن، حتى البعض يللي صنعتن المقاومة / وعملتن رجال، استغلوها لمشاريع ما بتشبه تاريخنا، استفادوا من التضحيات / ونسبوا لأنفسن انجازات / لا عملوها ولا تعبوا فيها.
"للأسف / المقاومة يللي بيصنعوها الأبطال / بيستفيدوا منها / أحياناً / مُزَوِروا التاريخ".
نعم / المقاومة اللبنانية كانت أكْثريتها مسيحيين ولكن إلتحق فيها غير مسيحيين / وعنا شهداء من كلّ الطوائف.

مثل ما قال الرئيس بشير الجميل: نحنا قاومنا كمسيحيين ولكن دافعنا عن كل لبنان.
الحرب انْفرضِت علينا / وكنا مؤمنين انو المؤامرة جايي من برّا، / ولسوء الحظ / شارك فيها بعض المحليين.
قاومنا / بس رفضنا ومنرفض أي حرب أهلية / ومنعتبرها مُحَرّمِة بكل الشرائع وبالمنطق وبالأخلاق.
بفضل شهدائنا / لبنان باقي رغم الأزمات / دولة ديمقراطية ومجتمع متنوّع /
بمحيط / سقطت فيه الديمقراطيات وانضرب التنوّع.
أكبر تكريم لشهدائنا، هو إعادة بناء السلام بالمجتمع، ودولة العدالة والمساواة الحقيقية، "مش مواطن درجة اولى ومواطن درجة ثانية".
دولة المناعة ضد الطائفية / وضد إزدواجية الولاء للداخل وللخارج (وما في أكثر منن اليوم).
أكبر تكريم لشهدائنا / نهزم الفساد بالفعل (يللي أكل البلد) / ونعمّر الإقتصاد / ونوَقِف نزيف الهجرة لولادنا.
يا رفاقي يللي غبتوا / صورتكن بقلبي / قضيتكن بوجداني / بعرفكن وبتذكركن واحد واحد / "أنا، والرفاق يللي الله طوّل بعمرنا" / اهلكن اهلنا،
حلمكن وعد بضميرنا لآخر يوم من حياتنا/.
في بعض النفوس الضعيفة / كل ما في ازمة بلبنان بيقولوا شبابنا راحوا ضيعان. هنّي ذاتن أيام الحرب كانوا يقولولنا ما فيكن تقاوموا جحافل.
بحرب المية يوم / بالأشرفية / متل هالايام بالــــــ 78 " / كانوا يقولولنا: انتو بدكن تطردوا الوحدات الخاصة للجيش السوري من الأشرفية؟
شو عددكن، شو امكانياتكن؟
"العين ما بتقاوم مخرز"
( كل هالأمثال للي ورتوها من العثمانيين) / الحقيقة /
إنو عين الحقّ قاومت مخرز الظلم
بحب قلّن انو المقاوم إبن الإيمان، إبن الرَجاء، اليأس ما بيدخل قلبو.
لو ما من شهدائنا ورفاقن، نحنا مش قاعدين معكن اليوم بهالصالة. ولا بقينا بهل البلد، ولا بقي لبنان.
انتو مصدر قوتنا ومعنوياتنا / ومنكم منِستَمِدّ قوّة الحياة
وعدنا إلكن، تكونوا المنارة
وعدنا إلكن / نقاوم كل مؤامرة بتستهدف وجود لبنان وحريتو وتنوّعو والسلم الأهلي.
نقاوم كل مين بدّو يمّس بكرامتنا وبأهلنا وبأرضنا.
وعدنا إلكن / نقاوم بالسلم تا نبني للأجيال الجايي
دولة بتليق بشعبها / وبتستحّق تضحيات شهدائها.
بذكرى الاربعين سنة لتأسيس وحدات دفاع بيروت / بقول للطيبين وللشهداء / أنا حظّي كبير إنّي كنت واحد منكن.
تحيّة الى شهداء وحدات دفاع بيروت ولكل شهداء المقاومة اللبنانية.
تحيّة الى الشهداء الأحياء / الموجودين معنا اليوم / ويللي موجودين بمعهد بيت شباب وغيرن.
تحيّة لكل شبابنا المخطوفين / ويللي للأسف / ما رجعوا / وعلى راسهم رفيقنا بطرس خوند.
الرحمة للشهداء
عاشت المقاومة اللبنانية
ليبقى لبنان

تخلل الحفل العرض الأول لمقتطفات من الفيلم الوثائقي الخاص عن الوحدات ودورها في الحرب والسلم وشهادات حية من المقاومين.

أنتهى الحفل بتوزيع دروع تذكارية لكل من أهالي الشهداء.

متفرقات

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners