ساترفيلد جال على عون وبري والحريري

محلي
15-5-2019 |  08:06 PM
ساترفيلد جال على عون وبري والحريري
336 views
Source:
-
|
+
ابلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى السفير ديفيد ساترفيلد خلال لقائهما في قصر بعبدا، ان لبنان متمسك بسيادته براً وبحراً وجواً وان ترسيم الحدود البرية والبحرية الجنوبية يعزز الاستقرار على طول الحدود، انطلاقاً من قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701، داعياً الولايات المتحدة الاميركية الى المساهمة في تحقيق هذا الهدف، لا سيما لجهة احترام حدود لبنان البرية والبحرية، وحقه في التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

كما ناقش الرئيس عون مع السفير ساترفيلد الافكار التي سلّمها لبنان الاسبوع الماضي للسفيرة الاميركية في بيروت السيدة اليزابيت ريتشارد، والمتضمنة آلية عمل يمكن اعتمادها لترسيم الحدود البحرية الجنوبية. وعرض رئيس الجمهورية وجهة نظر لبنان، كما استمع الى موقف الادارة الاميركية، وسيستمر التشاور بين الجانبين اللبناني والاميركي لتوضيح بعض النقاط المرتبطة بهذه الآلية.

في عين التينة: وزار المسؤول الأميركي ايضا مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري وعرض معه الوضع في لبنان والمنطقة، وتركز الحديث حول ترسيم الحدود البحرية والبرية. وساد اللقاء جو من الصراحة والإيجابية وهو محل بحث ومتابعة مستمرين.

في السراي: وظهرا، زار مساعد وزير الخارجية الأميركية، السراي، حيث التقى رئيس الحكومة سعد الحريري في حضور الوزير السابق غطاس خوري واستكمل معه مواضيع البحث التي نوقشت في اجتماع الامس.

في قصر بسترس: كذلك زار ساترفيلد قصر بسترس، حيث اجتمع مع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على مدى ساعة غادر بعدها من دون الادلاء بأي تصريح.

وفي هذا الإطار، أفادت المعلومات ان اللقاء بين باسيل وساترفيلد كان ايجابيا جدا وتناول الاوضاع في المنطقة والاحداث الاخيرة في الخليج. وركّز خصوصا على موضوع ترسيم الحدود البرية والبحرية كما عرض متبادل لوجهات النظر التي تطابقت في الكثير من الامور، وعرضت النقاط التي يمكن ان تعرقل مشروع الحل المتوافق عليه لبنانيا. وقدم باسيل عددا من المخارج التي تحفظ للبنان كامل حقوقه البرية والبحرية وتحقق مصلحته الوطنية. وسيستكمل باسيل مشاوراته لبنانيا ودوليا ليبلغ الملف حلا نهائيا يفتح الباب امام استثمار لبنان لحقول الطاقة.

محلي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners