انطلاق فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي

عربي ودولي
10-2-2019 |  10:02 AM
انطلاق فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي
310 views
Source:
-
|
+
انطلقت صباح اليوم في دبي فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات، بمشاركة أكثر من 4000 شخصية من 140 دولة، بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولون يجتمعون بهدف العمل على تطوير الممارسات الحكومية وتبادل التجارب والخبرات واستشراف التحديات المستقبلية وضمان مستقبل أفضل للشعوب.

وافتتحت أعمال القمة العالمية للحكومات بكلمة حول "الجيل الرابع للعولمة"، ألقاها البروفيسور كلاوس شواب المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس".

وأكد البروفيسور شواب أن القمة العالمية للحكومات باتت توأماً للمنتدى الاقتصادي العالمي، مشيرا الى انه يجب أن ننتقل إلى العولمة التي تتماشي مع العالم الحديث والثورة الصناعية الرابعة.

من جهته، قال محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل الإماراتي خلال الجلسة الافتتاحية من القمة إن 45 في المئة من الوظائف ستتغير في ⁧‫المستقبل، لافتا الى أنّ البقاء للوظائف القادرة على التخيل والابداع.

وأضاف الوزير القرقاوي أنه "في العام 2030 سيكون حجم اقتصاده حوالي 80.5 تريليون دولار، لذا لا بد من أن نعلّم أبنائنا على الخيال والإبتكار والتصميم من أجل تحويل الخيال إلى واقع".

التكنولوجيا قوة خفية

وتشهد القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة أكثر من 200 جلسة موزعة على سبعة محاور رئيسية، بالإضافة إلى عقد 16 منتدى. ويشارك فيها نحو 600 متحدث من المسؤولين الحكوميين و الخبراء والمفكرين والقادة والإداريين و أكثر من 30 منظمة دولية وأممية، إلى جانب أكثر من 120 رئيساً ومسؤولاً في شركات عالمية بارزة.

وستصدر القمة أكثر من 20 تقريرا تشكل مرجعية عالمية لشؤون العمل الحكومي المستقبلي تتضمن أرقاما ومعطيات وخلاصة دراسات تساعد صناع القرار والمسؤولين على رسم استراتيجيات استشرافية.

وتشهد القمة مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات والمسؤولين ونخبة من المفكرين ورواد الأعمال ليقدموا خلاصة خبراتهم وتجاربهم ضمن 7 محاور رئيسية تستشرف مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل، ومستقبل الصحة وجودة الحياة، والبيئة والتغير المناخي، والتعليم وسوق العمل ومهارات المستقبل، والتجارة والتعاون الدولي، والمجتمعات والسياسة، والإعلام والاتصال بين الحكومة والمجتمع.

كما تشهد مشاركة شخصيات قيادية بارزة من الإمارات، حيث يتحدث الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في جلسة رئيسية يستعرض خلالها 7 متغيرات رئيسية

وخلال الجلسة التي تضمنها المنتدى في إطار القمة العالمية للحكومات، وحضرها عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية، وكريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، وعدد من وزارء المالية ومحافظي البنوك المركزية في الدول العربية، تطرق جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي إلى السياسات المالية للدول العربية ونظرة عدم اليقين التي تصاحب الاقتصاد العالمي، لاسيما مع تباطؤ مؤشرات النمو في أغلب اقتصاديات العالم، وما يشهده الوضع الاقتصادي العالمي في ظل تعثر المفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأميركية، علاوة على التداعيات المحتملة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وغيرها من التحديات العالمية التي قد تواجهها دول المنطقة التي تحاول إنعاش اقتصاداتها من خلال إتباع سياسات إصلاحية طموحة.

ولفت أزعور إلى أن معظم بلدان منطقتي "الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" على مدار السنوات الثلاث الماضية، اعتمدت إجراءات خافضة للإنفاق ومعززة للإيرادات، مما أدى إلى انخفاض العجز في تلك الدول، لكن تلك الإصلاحات لم تكن دائماً مواتية للنمو، لكن ذلك لا يعني التخلي عن البرامج الإصلاحية لأن ما يمر به الاقتصاد العالمي يساعد دول المنطقة على إتخاذ خطوات إحترازية تجنبها الصدمات التي قد تنجم عن التقلبات الاقتصادية.

وأكد أن هناك تفاوتا كبيرا بين مستوى نمو اقتصاديات الدول العربية وبين حجم الدين الخارجي، وهو ما يزيد عجز الميزانيات وارتفاع نسبة البطالة وتقليص عدد الفرص الوظيفية، والتأثير على الميزان الخارجي، ما يدعو إلى العمل على إدخال مزيد من الإصلاحات وتشجيع الدول العربية على اتخاذ مجموعة من التدابير لتحسين السياسات المالية العامة.

وأشار أزعور إلى حاجة بعض الدول لزيادة الإيرادات الضريبية والعمل على تخفيض إعفاءات الشركات، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوسيع القاعدة الضريبية حتى تتمكن الحكومات من توزيع أكثر عدالة للعبء الضريبي، وهو ما يتطلب إعتماد الأنظمة التكنولوجية لتحسين نوعية الخدمات المالية، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطن في الحكومات، وتحسين مؤشرات الشفافية الاقتصادية ومن ثم جذب مزيد من الاستثمارات.

عربي ودولي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners