الحريري لجعجع... بدّك تروق شوي وهيك ما بيمشي الحال!

محلي
05-2-2019 |  08:00 AM
الحريري لجعجع... بدّك تروق شوي وهيك ما بيمشي الحال!
2553 views
al diyar Source:
-
|
+
أشارت "الديار إلى أنه على وقع دعوة الامين العام لـ""حزب الله" السيد حسن نصرالله كافة الاطراف الى الهدوء "واخذ النفس"، ودعوته الجميع الى عدم "التهويل" داخل الحكومة على "حدا"، قاطعا الطريق امام اي تحالفات "معلبة" مسبقا، لفرض قرارات بالقوة، لا تزال السجالات على اشدها بين "بيت الوسط" و"كليمنصو" لم يسعف في تهدئتها الدخول الاميركي على الخط، بل اطلت في المقابل ملامح "ازمة صامتة" بين رئيس الحكومة و"القوات اللبنانية" على خلفية اطلاق مواقف ضد الحريري لدى السعوديين والاميركيين وقد وصلت الامور بالامس الى حد توجيه رئيس الحكومة "رسالة" واضحة الى "حليفيه السابقين" وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع دعاهما فيها الى "التنحي" جانباً لانه لن يسمح لاحد بأن يقف في وجهه هذه المرة..

ووفقا لمعلومات "الديار"، عبر الرئيس الحريري عن "استيائه" الشديد من التحركات القواتية الخارجية وخصوصا المواقف غير المبررة على الحكومة الذي قام به "المركز اللبناني للمعلومات" الذي يديره رئيس مقاطعة اميركا الشمالية في "القوات" جوزف الجبيلي، وهو ابلغ الوزيرة مي شدياق على هامش اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري بان هذه "لازدواجية" في الخيارات السياسية غير مقبولة، ومن لا تعجبه هذه الحكومة بامكانه مغادرتها ولكن من غير المقبول "التصويب" عليها ومحاولة افشال عملها والبقاء داخلها، وهو ابلغها بان تقول للدكتور جعجع بان الحريري "بسلم عليك وبيطلب منك "تروق" لانه هيك ما بيمشي الحال"...

وفي هذا السياق، تقول اوساط نيابية مطلعة، اضطرت "القوات" الى اصدار بيان عن الدائرة الاعلامية حول ما ورد في بيان "المركز" في واشنطن، وكان لافتا في سياقه تذكير الحريري ان كل ما قيل يعبر عن "ثوابت" فريق 14 آذار "السيادية"، وفيها "غمز من قناة" رئيس الحكومة لجهة ان "معراب" لم تتغير، ولكن ثمة من يتراجع في المقابل عن "اساسيات تلك الثورة لصالح التسوية مع الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل.

ووفقا لاوساط وزارية، فإن اكثر ما زاد الرئيس الحريري «انزعاجا» وربما «توجسا»، ما ورده من معلومات موثوقة عن عودة اطلاق مواقف ضده لدى السعوديين والاميركيين من قبل القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، من خلال العودة الى "اللعب على وتر" ضعفه وتسليمه بما يريده فريق رئيس الجمهورية على حساب تحالفاته في 14 آذار، بما يخدم بشكل او بآخر حزب الله، وقد علم بحصول سلسلة من الاتصالات مع السفير السعودي الوليد البخاري بهذا الشأن، وقد جاء اللقاء بين وزير التربية اكرم شهيب، والدكتور سمير جعجع في معراب بالامس، ليزيد من «قلق» رئيس الحكومة الذي تسربت اليه معلومات عن وجود اتجاه لدى "حليفيه" لتنسيق جهودهما لمواجهة ما يعتبرانه "خذلان" يتعرضان له على المستوى السياسي، وهما يستعدان لاطلاق حملة سياسية «ضاغطة» عليه لدى الاميركيين والسعوديين ودولة الامارات، واتهامه باضعاف "القوى الحليفة" في الحكومة... خصوصا ان هذا اللقاء جاء بعد ساعات من استقبال جنبلاط في دارته في كليمنصو السفيرة الأميركية في لبنان اليزابيث ريتشارد، في حضور وزير الصناعة وائل أبو فاعور، حيث كانت «الهواجس» الجنبلاطية "الطبق الرئيسي" خلال اللقاء، حيث شرح جنبلاط باسهاب محاولة تطويقه "وعزله" سياسيا مع كل الفريق "السيادي".. وذلك بحسب مصادر نيابية مطلعة اشارت الى ريتشارد مكلفة من قبل الخارجية الاميركية بتقديم تقرير حيال اسباب "تفجر" الخلاف على هذا النحو..

ولفتت تلك الاوساط الى ان هذه التطورات جاءت بعد محاولات من الفريق السياسي "للتهويل" على الحريري من خلال نقل "رسائل" يعتبرها مبالغ فيها عن مهلة اقليمية ودولية للحكومة مدتها 6اشهر للقيام بخطوات اصلاحية وكذلك المطالبة ليس فقط بتثبيت سياسة "النأي بالنفس" في البيان الوزاري بل التزام كل القوى السياسية بها، وربط ذلك بدعم لبنان والاستثمار فيه...؟

في المقابل، تستغرب اوساط تكتل "الجمهورية القوية" وجود "انزعاج" لدى الرئيس الحريري ازاء الاعتراضات «المضبوطة» من قبل القوات اللبنانية على «المظالم» التي تعرضت لها خلال المسيرة "المضنية" لتأليف الحكومة، حيث واظب الرئيس المكلف حينها على حل مشاكل الجميع من "كيس" "القوات" وحشرها اكثر من مرة في "الزاوية" ولم يراع في الساعات الاخيرة قبل "ولادة" الحكومة امورا شكلية، واصر على الصعود الى بعبدا قبل انتهاء اجتماع "معراب" الذي اعلن فيه "الحكيم" القبول بالتنازل عن وزارة الثقافة مقابل وزارة التنمية، موحيا للجميع انه سيشكل الحكومة "بمن حضر" وكأنه لم يكن معنيا بانتظار "الجواب" من "القوات"... وهذه كانت الخطوة الاخيرة في مسار طويل اثبت خلاله الحريري انه ليس معنيا بمراعاة "مصلحة" القوات اللبنانية.. ولذلك فان من يتهم "معراب" بالتآمر الان يجافي الحقيقة ويستمر بالتحامل عليها لاسباب «مصلحية» باتت معروفة... لكن "القوات" لن تتراجع عن ثوابتها ومستمرة في "النضال" من داخل مجلس الوزراء.

محلي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners