صندوق النقد في بعبدا… تحذير من انفجار اجتماعي
al diyar
306 Views 07:56   |  19-09-2026
استقبل الرئيس عون وفدا من صندوق النقد الدولي برئاسة إرنستو راميريز ريغو، حيث هنأ الوفد الرئيس عون على «إقرار قانون إصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها»، ووضع الوفد الرئيس عون في أجواء المحادثات التي أجراها في خلال مهمته في بيروت مع المسؤولين اللبنانيين، وتناول البحث خصوصا مسار إعادة هيكلة القطاع المصرفي ومشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، حيث عرض وفد الصندوق ملاحظاته حول عدد من العناصر التي يعتبرها أساسية لضمان معالجة متوازنة وقابلة للتنفيذ للخسائر المالية. كما عرض الوفد ملاحظاته الأولية حول مشروع موازنة العام 2027 والسياسات المالية المرتبطة بها، في إطار العمل على تعزيز الاستدامة المالية والاقتصادية ومواصلة الإصلاحات المطلوبة.

الانفجار الاجتماعي آتٍ

ويكشف احد الخبراء الاقتصاديين خلال ندوة في بيروت نقلا عن احصاءات لبعض مراكز الدراسات، بان نسبة كبيرة من الشباب اللبناني يقفون امام السفارات الاوروبية وكندا وأستراليا ودول اميركا الجنوبية طلبا للهجرة الدائمة والإقامة في هذه الدول لقناعتهم بان ظروف الحياة أصبحت صعبة في لبنان مع انسداد الحلول وفقدان الأمل بايجاد تسوية قريبة للوضع اللبناني.

ويجزم الخبير الاقتصادي،بان الانفجار الاجتماعي آت حتما في ظل استحالة الحلول الاقتصادية في القريب العاجل في بلد قام اقتصاده على الضرائب والتحويلات الخارجية والمال غير المنظور والسياحة وكلها قطاعات شهدت تراجعات نتيجة التوترات العالمية، كما ساهمت موجة الغلاء في تراجع القدرة الشرائية عند كل اللبنانيين مما انعكس على حجم الايرادات للدولة وتحديدا من قطاع المحروقات، وما سيرفع من حجم المعاناة ايضا، ضيق الحلول المتاحة امام المسؤولين نتيجة عدم القدرة في الحصول على دعم خارجي وقروض ميسرة مما سينعكس على التغذية بالكهرباء وقطاعات اخرى، وحذر الخبير الاقتصادي من خطورة ارتفاع نسبة البطاله التي تفاقمت بين الشباب مع اقفال عشرات الجمعيات العالمية التي تعاملت مع ملف النزوح السوري.

كل المؤشرات المالية تؤكد ان الاتي اعظم مع استمرار بوصلة المحروقات بالارتفاع اليومي وتجاوز صفيحة البنزين الـ 31 دولارا مما سينعكس ارتفاعات يومية في اسعار المواد الغذائية، واعطى رئيس اتحادات قطاع النقل البري بسام طليس فرصة للحكومة تنتهي الأربعاء للتعويض على السائقين والا الشارع، كما ان عددا كبيرا من المؤسسات الخاصة والفاعلة يميل الى الاقفال في ظل الارتفاع في فاتورة المولدات الكهربائية والمواد الأولية. ويبقى«الانكى» ما شهدته شوارع العاصمة وجميع المناطق اللبنانية بسبب الأمطار التي حولت الطرقات إلى بحيرات مائية ومستنقعات حجزت اللبنانيين لساعات في سياراتهم وحولت نعمة السماء الى نقمة نتيجة «العورات» الكبيرة في مشاريع اصلاح الطرقات وفلشها بالاسفلت دون اية معايير، والاخطر يبقى في المعلومات المتداولة عن توقف 200 صيدلية عن العمل امس بسبب رفض التعامل مع شركات التوزيع بالأسعار الجديدة .
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
 
EkherElAkhbar©2026
سياسة الخصوصية
App by Softimpact