نديم الجميل : كل ما نطالب به هو أن الدولة "تقبض حالها جد" وأن تحترم قراراتها
|
172 Views
|
07:58
| 13-09-2026
|
في الذكرى الـ44 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل، أكد النائب نديم الجميّل من ساحة ساسين، أن " السلام ليس استسلاماً وليس من المحرّمات. السلام قرار لا بدّ منه إذا كان في مصلحة
لبنان وشعبه وخصوصاً جنوب لبنان وشيعة لبنان وكل حبّة تراب من الـ10,452 كلم².
واعتبر أن "الكلام والشعارات والخطابات جميلة، ولكن السؤال يبقى: ماذا تحقّق؟ هناك خيبة أمل كبيرة، وهناك شعور أكبر بالعجز وغياب الدولة".
وقال إن لبنان 10,452 كلم² هو مساحة حرية وأمن وكرامة، ومساواة وعدالة وسيادة، واقتصاد حر ودولة حرة، مؤكداً أنه "إذا أصبح المطلوب منّا، باسم هذه الشعارات، أن نقبل بأن ينتهي وجودنا يوماً ما، فبين أحلامنا ووجودنا نختار وجودنا".
وأضاف الجميّل: "نذكّر كل من نسي أو تناسى مدى تعلّقنا بهذه الأرض، وبكل حبّة تراب من الوطن قدّمنا من أجلها أغلى ما لدينا: من بشير ومايا وبيار وأنطوان، إلى رمزي وإلياس وباسكال وجميع شهدائنا".
وأكد أن "مشروعنا هو لبنان الـ10,452 كلم² كما حدّده بشير، فلا يحاول أحد أن يحرّف هذا الشعار ويفصّله على قياسه، ليحوّله إلى مساحة حقد وقتل وأنفاق وحروب عبثية وولاءات لكل شيء إلا للبنان".
وشدد على أن كل ما نطالب به هو أن الدولة "تقبض حالها جد"، وأن تحترم قراراتها، وأن تكون على قدر كلمتها»، سائلاً: «إذا كنتم تنتظرون من حزب الله أن يصبح لبنانياً ويسلّم سلاحه للدولة، فأنتم حتماً لا تفهمون تكوينه، ولا سياسته، ولا عقيدته، ولا مدى ارتباطه بإيران، ولا علّة وجوده".
وتابع: "لا أحد سيتسبّب بحرب أهلية سوى تخاذلكم في نزع سلاح حزب الله"، متسائلاً:كيف لكم أصلاً أن تقولوا إن في الجيش عناصر قد يكون ولاؤها لغير المؤسسة العسكرية؟".
وأضاف: "كيف للعالم أن يأخذنا على محمل الجد، وأنتم ما زلتم تسمحون للحرس الثوري الإيراني والميليشيا بمواصلة حفر جبالنا، فيما تكتفون بالمشاهدة؟ هل تريدون أن يصبح كل لبنان شبيهاً ببنت جبيل وعلي الطاهر؟".
وفي ما يتعلق بالدعم الخارجي، قال الجميّل: "الأميركيون يدعموننا ويساعدوننا، ودول الخليج تحب لبنان ولطالما وقفت إلى جانبه. لكن علينا نحن أيضاً واجبات، وكل ما هو مطلوب منّا مشروع دولة جدّي، قائم على الإرادة والجرأة في التنفيذ".
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره