أجواء عين التينة: «طبخة ما» يعمل عليها على نار هادئة قد تؤدي الى وقف لاطلاق النار
|
354 Views
|
08:49
| 10-06-2026
|
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
مصادر سياسية مطلعة اشارت الى ان اجواء عين التينة توحي بان ثمة «طبخة ما» يعمل عليها على نار هادئة قد تؤدي الى وقف لاطلاق النار خلال الايام القليلة المقبلة، «في حال لم تحرقها اسرائيل التي قدمت بالامس اشارات ميدانية غير مشجعة»، كاشفة ان رئيس مجلس النواب ناقش على مدى اكثر من اربع ساعات في مقره، وفدا من حزب الله، ليل الاثنين، ورقة الملاحظات على «اعلان واشنطن»، عارضا للشروحات التي سمعها من السفير عيسى، حيث تم الاتفاق على لقاء ثان خلال الساعات المقبلة، يحمل معه الوفد رد حارة حريك.
وبحسب المعطيات، فان السفير الاميركي، بدوره وعد بنقل الملاحظات التي كان سمعها الى واشنطن، التي تنتظر بدورها ردا اسرائيليا، قبل ان تعاود عوكر التواصل مع عين التينة لابلاغها بما تحقق، حيث يعمل على انضاج «ورقة»، لتكون ملحقا جانبيا لاعلان واشنطن، بضمانة اميركية، تشرح بوضوح بنودها وآليات تنفيذها.
وفيما يتعلق بالترتيبات الميدانية المتعلقة بوقف النار الشامل، تحدثت المصادر عن طرح اميركي جدي يقوم على اعتبار منطقة «الخط الأصفر» كمنطقة تجريبية يبدأ العمل منها، على ان تتزامن اربع خطوات بشكل تدريجي: انسحاب اسرائيلي، دخول الجيش اليها، انسحاب مقاتلي حزب الله، عودة الاهالي، على ان يبقي الجيش الاسرائيلي على تموضعه في نقاط أمنية «حاكمة»، الى حين التأكد من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، فيما يبقى مصير منطقة شمال الليطاني معلقا الى حين الانتهاء من انجاز المرحلة الاولى في جنوبه، مشيرة الى ان الهجمات في لبنان ستستمر خلال الأيام المقبلة، وقد تتصاعد، ريثما تتبلور الأمور ودخول التسوية حيز التنفيذ.
ورأت المصادر، ان موافقة الثنائي تبقى ضرورية خصوصا في مسالة «المناطقة التجريبية» التي يحتاج انتشار الجيش فيها الى غطاء سياسي جامع، خوفا من وجود أي فخ اسرائيلي هدفه خلق صدام على الارض بين الجيش والمقاومة، خصوصا ان قيادة الجيش لم تكن مرتاحة لهذا الطرح منذ بدايته، وقد ناقشه قائد الجيش خلال زيارته الى مقر الرئاسة الثانية، معتبرة، ان الفترة الفاصلة عن جولة 22 حزيران بين لبنان واسرائيل، حاسمة لجهة حسم مصير «اعلان النوايا»، ملمحة الى امكان تأجيل الجلسة في حال احداث خرق في المباحثات مع عين التينة، يمكن البناء عليه.
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره