مقدمات نشرات الأخبار المسائية 28 أيار 2026
201 Views 08:44   |  28-05-2026

مقدمة "أن بي أن"

الجنون العدواني الإسرائيلي يضرب خبط عشواء في طول الجنوب وعرضه محوّلاً هذه الأرض المقدسة إلى بقعة محروقة. وبضغط جوي غير مسبوق تحوّلت مدينة صور ومحيطها إلى مساحة تزنرها أحزمة نارية عنيفة عاثت فيها تدميراً وتخريباً وحوّلت مباني سكنية إلى أكوام من الركام. قبل صور واجهت النبطية مثل تلك الأحزمة النارية وفي كلتيهما كما في عشرات البلدات هدفٌ إسرائيلي واضح: تفريغ المنطقة من السكان تمهيداً لعزلها. وتحت سقف هذا الجنون العدواني يمضي جيش الإحتلال في محاولات التوغل شمال نهر الليطاني للوصول إلى قلعة الشقيف الواقعة شرق مدينة النبطية. ومن زوطر الشرقية اتخذ العدو منطلَقاً لهذه المحاولات لكنه اصطدم بمقاومة قوية تخللتها أحياناً اشتباكات من مسافة صفر.وفي توسيعٍ لرقعة العدوان كانت غارة إسرائيلية على منطقة الشويفات فشلت في اغتيال من وصفته وسائل الاعلام العبرية بمسؤول عسكري في حزب الله وقبلها غارة على شقة سكنية في مدينة صيدا حصيلتها خمسة شهداء وعدد من الجرحى.وفي واقعة أخرى لاحق الطيران المسيّر المواطنين في رحلة نزوحهم على غرار ما حصل عندما استهدف سيارة على طريق عدلون متسبباً بسقوط ستة شهداء بينهم اربعة من عائلة واحدة.
وكما أن المدنيين هدف للعدو كذلك الجيش اللبناني الذي قدم اليوم شهيداً آخر عند استهدافه بغارة أثناء تنقله على طريق زفتا- دير الزهراني.
وفي جديد ملف المفاوضات الاميركية - الايرانية أعلن موقع اكسيوس التوصل الى اتفاق بين طهران وواشنطن بانتظار الموافقة النهائية من الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووفقًا لاكسيوس فإن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق على مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوما تقضي بتمديد وقف إطلاق النار وفتح الباب أمام مفاوضات مباشرة حول البرنامج النووي الإيراني هذه الانفراجة سبقها مواجهة عسكرية ودبلوماسية بين طهران وواشنطن إعلان أميركي عن إسقاط أربع مسيّرات هجومية إيرانية شكلت تهديداً حول مضيق هرمز وقصفِ محطة تحكمٍ أرضية في بندر عباس. هذا الإعتداء رد عليه الحرس الثوري الإيراني مستهدفاً القاعدة الجوية الأميركية التي انطلق منها الهجوم. وأعلنت الكويت من جهتها أنها ردت على هجمات بصواريخ ومسيّرات من دون أن تذكر مصدر الهجمات.
وفي موقف غير مسبوق هدد الرئيس الاميركي بمهاجمة عُمان إذا وقفت إلى جانب الجمهورية الإسلامية في قضية إعادة فتح مضيق هرمز وقال متوجهاً إلى العُمانيين: "المضيق مياه دولية وعُمان ستُحسن التصرف مثل الجميع وإلاّ سيتعين علينا نسفهم... يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام".

مقدمة "أو تي في"

خرق كبير محتمل في الساعات المقبلة على المسار الأميركي- الإيراني. هذا ما تقاطعت عنده مساء اليوم غالبية المصادر المواكبة للمفاوضات المتنقلة بين أكثر من عاصمة، غير أنها ربطت حسم القرار بموافقة نهائية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، علماً أن البيت الابيض أثار التكهنات بنشره عبر مواقع التواصل فيديو يتضمن مشاهد حربية مبهمة مع أصوات قصف وسيارات إسعاف، مرفقاً بسؤال: هل تسمعون؟ في وقت تداول بعض وسائل الاعلام خبراً مفاده ان خامنئي لم يوافق على الاتفاق المطروح.
اما من ناحية اسرائيل، فأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجوب استكمال المهمة في ايران، مؤكداً أنه يتحدث يومياً مع ترامب بهذا الخصوص. وعلى وقع اشتداد الغارات في لبنان وتنقلها بين الجنوب والبقاع وصولاً الى الضاحية، اعلن نتنياهو ان الجيش الاسرائيلي عبر نهر الليطاني، مشدداً على توجيه ضربات قوية جدا في لبنان بهدف إيجاد حل لتهديدات حزب الله، على حد تعبيره، في وقت شدد وزير الدفاع على ان اسرائيل ستواصل العمل كلما تطلب الأمر لإزالة التهديدات في كل الجبهات وفي كل مكان. اما المتحدث العسكري الإسرائيلي، فنقل أن رئيس الأركان أمر بتكثيف الضربات الموجهة لحزب الله لمواصلة تدمير بنيته العسكرية بشكل ممنهج.
ووسط مشهد النار والقتل والدمار، تعقد غداً في العاصمة الاميركية جولة المحادثات المباشرة الرابعة بين لبنان واسرائيل، بشقين سياسي وعسكري هذه المرة، واشارت المعلومات الى ان الوفد اللبناني عقد اليوم اجتماعاً تنسيقياً جديداً قبيل الجلسة برئاسة السفير السابق سيمون كرم.

مقدمة "أم تي في"

اسرائيل تحدد بالنار قواعدَ الاشتباك الجديدة مع حزب الله. فبعد ظهر اليوم نفذ الجيش الاسرائيلي هجوماً في محيط منطقة الشويفات مستهدفاً مسؤول الوحدة الصاروخية في حزب الله. وبمعزل عن نجاح العملية او عدم نجاحها فان مجردَ حصولها يعني ان هدف اسرائيل تريد تثبيت واقع ميداني جديد. ولا شك في ان المُعطى الجديد سيُتيح لاسرائيل ان تدخلَ المفاوضاتُ الامنية والعسكرية غدا وهي مرتاحة الى وضعها على الارض. ففي الجنوب قضمٌ ميداني وانتقالٌ بالعمليات والانذارات من خط شمال الليطاني الى خط شمال الزهراني.. وفي الضاحية وبيروت الكبرى كسر للمحظورات والمحرمات ما يتيح لالة الحرب الاسرائيلية ان تضرب كما تشاء في العمق اللبناني. والظاهر ان اميركا وافقت على الامر، حتى الان على الاقل، ما يفسر اسبابَ التصعيد الاسرائيلي. توازياً، الانظار مشدودة الى اجتماع البنتاغون، وفيه سيشدد الوفدُ اللبناني على ضرورة التزام اسرائيل وقف اطلاق النار . فهل تضغط الولايات المتحدة في هذا الاتجاه؟ وهل الضغط الاميركي المحتمل يفسر التصعيد الاسرائيلي ؟ اي ان تل ابيب تحاول تحقيقَ اكبر قدر ممكن من الانتصارات الميدانية وذلك قبل ان يُصبح وقفُ اطلاق النار ساري المفعول؟

مقدمة "المنار"

من بين انقاضِهِ السياسيةِ والعسكريةِ خرجَ بنيامينُ نتنياهو متظاهراً بسيطرتِهِ على النارِ التي يسعرُها على الارضِ اللبنانيةِ، فيما حقيقةُ الميدانِ انها تحرقُ جيشَهُ وكلَّ خطتِهِ العسكريةِ وخياراتِهِ السياسيةِ.. وان كان اللبنانيونَ يألمونَ بفعلِ النارِ والاجرامِ الصهيونيينِ، فان الصهاينةَ يألمونَ ايضاً، ولا يرجونَ املاً بخططِ حكومتِهِم ولا بنجاةِ جنودِهِم وهيبتِهِم من مستنقعِ لبنانَ السحيقِ وإن واصلتْ حكومتُهُم سياسةَ المكابرةِ والهروبِ الى الامامِ، كما يؤكدُ خبراؤُهُم العسكريونَ وسياسيوهُم المخضرمونَ.وكما لم تنجُ هيبتُهُم باجنحةِ طائراتِهِم التي تنشرُ الدمارَ والمجازرَ بحقِّ المدنيينَ الابرياءِ في الجنوب والبقاع الغربي، فلن تنجوَ بتوسيعِ العدوانِ الى منطقة الاجنحةِ الخمسةِ في الضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروتَ، حيثُ استهدفَ العدوُّ شققاً سكنيةً، ما ادى الى ارتقاءِ شهداءَ ووقوعِ اصاباتٍ بينهُم اطفالٌ ونساءٌ.. فيما محلقاتُ رجالِ اللهِ في الميدانِ لا تزالُ تبسطُ اجنحتَها وحممَها فوق الجنودِ الصهاينةِ وآلياتِهِم، وتوقعُ في صفوفِهِم الاصاباتِ التي لم ولن يقدرَ بنيامينُ نتنياهو وحكومتُهُ على تحملِها، كما تقولُ الاوساطُ الصهيونيةُ. فأرضُ زوطرَ شاهدةٌ كما مشاهدُ حداثا ورشاف، واختيارُ جيشِهِ التقدمَ عند اقربِ نقاطِ نهرِ الليطانيِّ من الحدودِ التي لا تبعدُ الا ثلاثةَ كيلومتراتٍ، لن يقربَهُ من هدفِهِ بصورةِ انجازٍ معنويٍّ او السيطرةِ على مصادرِ نيرانِ المقاومينَ الذينَ يحرقونَ جنودَهُ وآلياتِهِ أمامَ عدساتِ الكاميراتِ، من اطرافِ زوطرَ ويحمرَ حتى تجمعاتِهِم في مستوطناتِ الجليلِ، وسيبقى مصابُهُم جللاً والحوادثُ عندهُم صعبةً، بل ستزدادُ صعوبةً مع حماقةِ توسيعِ النارِ الى بيروتَ، وارتكاب المجازرِ كما فعلت طائراتُه اليوم بعائلة باكملها في عدلون، وتفعل كل يوم بدماءِ الابرياءِ في صور والنبطية والبقاعِ الغربيّ.
اما اصحابُ الاجنحةِ الوطنيةِ المتكسرةِ من سلطةِ الضياعِ والخنوعِ، فكأنها غريبةٌ وغيرُ معنيةٍ بكلِّ ما يجري باهلِها، بل إنها شاهدُ زورٍ، ومزورةٌ للحقائقِ والتاريخِ الذي لن يرحمَها، وهي تذهبُ الى طاولةٍ للتنسيقِ الامنيِّ مع العدوِّ، ماشيةً فوقَ دماءِ ابنائِها وانقاضِ قراهُم.سلطةٌ لن تجنيَ غيرَ الخيبةِ والخسرانِ باصرارِها على اتباعِ الاملاءاتِ الاميركيةِ، وليسَ لها الا الخروجُ من هذا المسارِ والعودةُ الى حضنِ شعبِها، والكفُّ عن التنكرِ لهُ وللشراكةِ الوطنيةِ، كما دعتْها كتلةُ الوفاءِ للمقاومةِ في بيانِها اليومَ.وفي آخرِ بيِّناتِ واقعِ المفاوضاتِ الاميركيةِ الايرانيةِ، اشتباكٌ فوقَ الهدنةِ المهتزةِ، حيثُ ردَّ الايرانيونَ على الخروقاتِ الاميركيةِ، في وقتٍ يتحدثُ الاعلامُ الاميركيُّ عن اختراقاتٍ في جدرِ المفاوضاتِ وصلَ الى حدِّ نشرِ اكسيوسَ ورقةَ الاتفاقِ، ووقفُ الحرب في لبنان حاضرٌ فيها لا محالة..
اما حالُ الجميعِ فهو عدمُ الثقة باي اتفاقٍ فوقَ الرمالِ السياسيةِ الاميريكيةِ المتحركةِ قبلَ ان يرى العالمُ تطبيقَهُ على ارضِ الواقعِ.

مقدمة "أل بي سي"

طاولة البنتاغون. تسجيل هدف أول لمصلحة واشنطن، ومن ورائها تل أبيب، وامتحان أول لبيروت، وكأن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تريدان أن تقولا للبنان إن الأرض تحدد ما يُطرَح على الطاولة.
طاولة البنتاغون ستكون مثقلة بالملفات والتقارير: الجانب الأميركي سينطلق من اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني 2024، أي من الاتفاق الذي رعته واشنطن.
عند هذه النقطة سيندلع السجال: الجانب اللبناني قد يطرح خرق إسرائيل للاتفاق. الجانب الإسرائيلي قد يطرح أن حزب الله لم يحترم الاتفاق، فأعاد ترميم نفسه ولم يُخلِ جنوب الليطاني. الجانب اللبناني سيطرح انه أنجز المرحلة الأولى بتكليف من مجلس الوزراء في آب 2025. الجانب الإسرائيلي سيرى أن تقارير الجيش اللبناني لم تكن دقيقة، بدليل ما اكتٌشِف من أنفاق ومستودعاتِ ذخيرة جنوبي الليطاني، بدءًا من الثاني من آذار الفائت تاريخِ إطلاق الصواريخ الستة لأسناد إيران. سيحاول الجانب الأميركي تضييق هوة عدم الثقة بين الجانبين، اللبناني والإسرائيلي، ولكن هل ينجح؟
واشنطن مثقلة بالتقارير غير المشجعة بالنسبة إلى الجيش اللبناني، خصوصًا بعد زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل العاصمة الأميركية، ومع ذلك فإن ما سيوضَع على طاولة البنتاغون من خرائط، ولاسيما في جلسة بعدَ غد، بعد أن تنعقد الجلسة التمهيدية غدًا، سيُظهر أن الدولة العبرية حاولت جاهدة تحقيق تقدم ميداني، كأوراق قوة تضعها على الطاولة.
ستجري مفاوضات البنتاغون في ظروف اقليمية ودولية بالغة التعقيد، فقد ذكر تقرير لموقع أكسيوس أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار، لكنه بحاجة لموافقة الرئيس ترامب، النهائية، وذلك بعد استهداف إيران قاعدة جوية أميركية في الكويت، اليوم الخميس، عقب شن الولايات المتحدة هجوماً وصفته بأنه غاراتٌ استهدفت عملية لطائرات إيرانية مسيرة بالقرب من مضيق هرمز.
وفي تطور غير مسبوق، حذرت الولايات المتحدة سلطنة عمان اليوم من التورط، بشكل مباشر أو غير مباشر، في أي محاولة لفرض رسوم على عبور مضيق هرمز، قائلة إنها ستعاقب أي جهة فاعلة متورطة في مثل هذا النظام.

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
 
EkherElAkhbar©2026 App by Softimpact