مقدمات نشرات الأخبار المسائية 25 نيسان 2026
240 Views 09:19   |  25-04-2026
مقدمة "أن بي أن"
تتجه الأنظار إلى إسلام آباد لمعرفة ما سيتمخض عن الوساطة الباكستانية المتواصلة التي لم تيأس ومازالت تسعى الى ترتيب جولة محادثات ثانية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وسط تأكيد أمريكي ونفي إيراني. وفي هذا الاطار التقى وزير الخارجية عباس عراقجي القيادة الباكستانية ونقل رد طهران وملاحظاتها الشاملة إلى الجانب الباكستاني مثمناً الجهود الباكستانية الرامية لوقف إطلاق النار ووضع حد للحرب.
وفي وقت لاحق نُقل عن مصدر باكستاني قوله إن عراقجي قدم مطالب إيران وتحفظاتها على المطالب الأمريكية. وتعليقا على إعلان البيت الابيض عن اجتماع مرتقب اليوم سيجمع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير مع عراقجي أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي عدم وجود أي لقاءات مخطط لها مع مسؤولين في الولايات المتحدة.
ومع استمرار الحصار البحري الاميركي للموانئ الايرانية جدد مقر خاتم الأنبياء تحذيره من تواصل أعمال القرصنة والسرقة البحرية في المنطقة مؤكدا أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي اعتداء على ايران.
في الشأن اللبناني كشفت الخارجية الايرانية ان عراقجي أشار خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني إلى استمرار الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية على السيادة والأراضي اللبنانية وأشاد باهتمام باكستان بتنفيذ اتفاق وقف النار في لبنان.
وفي واقع الميدان الجنوبي وبعد تمديد الهدنة لثلاثة اسابيع بقي الثابت الوحيد في المشهد غارات وقصف مدفعي متواصل وتفجيرات تطال أحياء سكنية عدة حاصدة المزيد من الشهداء والجرحى وليس آخرها استهداف بلدة يحمر الشقيف بغارتين من مسيرة معادية أسفرت عن ارتقاء اربعة شهداء. هي كُرة نار رماها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في الجنوب لكن شراراتها أصابت الجبهة الداخلية الاسرائيلية إذ وجُهت إليه اليوم انتقادات لاذعة حول قدرته على إدارة الحرب سواء في لبنان أو إيران وتبعيته للرئيس الاميركي دونالد ترامب. وفي هذا السياق أقرت صحيفة معاريف العبرية بأن نتنياهو جلب على إسرائيل أكبر كارثة مرت عليها ونعتته بـ "ملاك الخراب".

مقدمة "أو تي في"

لم تعمّر موجة التفاؤل الخجولة باحتمال احداث خرق في مفاوضات واشنطن-طهران توازيا مع زيارة وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي لاسلام اباد والتسريبات المتزامنة عن تمكن قائد الجيش الباكستاني من انتزاع تنازلات معينة من الحرس الثوري.فقد اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الغاء رحلة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، معتبرا ان قيام الوفد الأميركيّ برحلة تستغرق 18 ساعة من اجل لا شيء هو امر لا يستحق، في حين أنّ الولايات المتحدة تمتلك أوراق اللعب في الصراع مع إيران، على حد تعبيره.
وفي انتظار مفاجأة جديدة على الجبهة الايرانية، لم يكن مفاجئا بقاء الجبهة اللبنانية مشتعلة على رغم الكلام عن تمديد وقف اطلاق النار. فانعدام التوازن في المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل امر واضح، وغياب الوفاق الداخلي اللبناني ولو بالحد الادنى حول سبل معالجة اشكالية سلاح حزب الله بلا الانجرار نحو صدام اهلي شأن لا نقاش فيه، ولا تنفع ازاءه العنتريات الكلامية ولا الهرب الدائم الى الامام.
اما السلطة اللبنانية المتعثرة في ملف الجنوب، فتبين اليوم ان حتى محاولة توقيف على خلفية تسعيرة مولدات قادرة على زعزعة هيبتها في ظل اخطاء متراكمة تقابلها حملات سياسية غير بريئة.

مقدمة "المنار"

ولكم في القصاص حياة.. هي قاعدة اولي القلوب والزنود والالباب، الذين يطبقونها على عدو صهيوني يتلطى خلف هدنة مُدَّعَاة، مستبيحا كل يوم الهدنة والسيادة الوطنية قتلا وتدميرا وتفجيرا وغارات.
ومع تفجير احياء بكاملها في عموم قرى جنوب لبنان الامامية وتدميرها، واستهداف اللبنانيين الآمنين في قرى جنوبية عدة كما في يحمر الشقيف – حيث ارتقى اليوم اربعة شهداء، كان قصاص المقاومين من القنطرة حيث استهدفوا ناقلة جند صهيونية من نوع "نميرا" بمحلقة انقضاضية هادفة، الى اهداف في الجليل الغربي وصلتها المسيرات اللبنانية، كما اعلنت وسائل الاعلام العبرية.
ومع تبجح حكومتهم وادعاءاتها، فقد تكفل بلجم كذبها خبراؤهم العسكريون ومستوطنوهم العالقون تحت النار، الذين اعتبروا رغم كل التدمير وارتكاب المجازر في لبنان، بان جيشهم تورط في المستنقع اللبناني مجددا، وحزب الله يقوم بانتاج نوع من معادلة جديدة، وقد تمكن من ترميم هيبته – بحسب الخبير في شؤون الاستخبارات الصهيونية رونين برغمان، فيما الشعورُ العام في الشمال هو التعبُ وعدمُ اليقين وفقدان الامان .
وفي لبنان حيث موقف السلطة اللبنانية بشأن الهدنة المستباحة متوقف عند بسمة وشكر مندوبتهم للاميركي والصهيوني خلال مفاوضات العار بالبيت الابيض، فان الاعتراض على استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان جاء خلال محادثات باكستان، حيث ادرجها وزير الخارجية الايراني عباس عرقجي على جدول مباحثاته مع المسؤولين الباكستانيين بشأن مجمل اتفاق وقف إطلاق النار وانهاء الحرب في المنطقة ، كما جاء في بيان الخارجية الايرانية.
وما جاءت به اخبار اللقاء، ان عراقجي نقل للباكستانيين مواقف طهران وملاحظاتها على السلوك والبنود الاميركية لمعاودة جولة ثانية من المفاوضات ، على ان يضع الباكستانيون الشروط الايرانية امام الوفد الاميركي القادم الى اسلام آباد هذا المساء.وحتى يُصبحَ الخبر على جولة جديدة من المفاوضات غير ظاهرة حتى الآن ، فان العالم يحترق باسعار الطاقة التي تلتهب مجددا، مع تحذير منظمة الطاقة العالمية من تحديات لن يتمكن الاقتصاد العالمي على تحملها، ان استمر التوتر في منطقة الشرق الاوسط واقفال مضيق هرمز.

مقدمة "أل بي سي"
الاسابيع الثلاثة المقبلة مفصِلية على مستوى العالم. مفصلية لأن عنوانَها, صراع تخوضُه الولايات المتحدة ضد الصين, ولان خلالها, يحاول الرئيس الاميركي دونالد ترامب مراكمة اوراق تفاوضية يعتبرها رابحة، يضعُها على طاولة نظيره في بكين, في قمة تعقد في الرابع عشر والخامس عشر من آيار المقبل. اوراق تشمل المعادن الثمينة، خطوط امداداتِ الطاقة والتجارة من حول العالم, وفي صُلبها تقع ايران ومضيق هرمز, ودولُ الخليج العربي، وحتى لبنان, وكلما امسكت واشنطن بورقة, وابعدت دولة ً عن بكين, كلما تقدمت عليها.
هذه القراءة, قد تفسِّرُ لماذا تَحول لبنان الى ملف متقدم على طاولة ترامب, الذي اعلن وقفا جديدا للنار بين لبنان واسرائيل يبدأ غدا, ويمتد لثلاثة اسابيعَ ايضا, وتوقع حصول اولِّ مباحثات مباشرَة بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في الفترة الزمنية نفسها.لكنْ ما بين قول ترامب وواقع ِ الارض, فروقات. فلبنان لكي يتقدم صوبَ التفاوض، مطالبُه محددة، واسرائيل لم تنفِّذ منها شيئا، رغم ما قاله ترامب انه سيطلبه منها. لبنان في طريقه هذا، مدعوم ٌمن السعودية ومصر وحتى فرنسا, لن يتراجع عن مطالبه, هذا ما يقوله مسؤولوه، حتى ولو اعلنت اسرائيل ان نتنياهو سيتوجه في الخامس عشر من آيار الى واشنطن للقاء عون.
الخبر الاسرائيلي وبحسب معلومات ٍ لل ال بي سي أي ، لبنان ُ الرسمي لم يتبلغ عنه شيئًا, وما نُشر حتى الساعة مصدرُه وسائلُ اعلام اسرائيلية لا اكثر.
الاسابيع الثلاثة المفصلية سيتخللها اذا ضغط في اتجاه الاتفاق مع ايران او الحرب معها, وضغط في اتجاه فتح مضيق هرمز, مع كشف توتال انرجيز الفرنسية عن حدوث ِ نقص ٍ عالمي في الطاقة. كما سيتخللها ضغط ٌ في اتجاه لبنان, الذي يحاول التوجه صوب حوار, ينهي اولا ً قضية حصر السلاح.
حوار مدخلُه ابقاءُ القنوات مفتوحة بين الرئيس عون, ورئيس المجلس ورئيس الحكومة, وصولا الى موقف موحد, يُقوّي الوفد المفاوض اللبناني, وتعمل عليه السعودية.
هذا في وقت حملَ رئيس الحزب التقدمي سابقا، وليد جنبلاط قلقَه على كيفية حماية وحدة لبنان ووحدة سوريا الى مباحثات اجراها مع الرئيس السوري احمد الشرع في دمشق, شملت استكمالَ معالجة ملف السويداء.

مقدمة "الجديد"
من "كانتون" الموتيرات وأحدُ أذرعِهِ "أبو علي ساقية الجنزير" خضّةٌ أصابتِ المنطقة وانتقلت عدوى قطعُ طرقاتِها إلى أكثرَ من شارعٍ في بيروت وفي تفاصيلِ القضية أنَّ جهازَ أمنِ الدولة وتطبيقاً لإشارةٍ من القضاءِ المختص في قمعِ المخالفاتِ التي تمَسُّ بالأمنِ الاقتصادي بحسبِ بيانٍ صادرٍ عنه حاولَ توقيفَ صاحبِ المولدِ أعلاه فاعترضَهُ عددٌ من المواطنين ما اضُطر بعضَ عناصرِ الدورية إلى إطلاقِ النار في الهواء لتفريقهم وهو ما وصفَهُ رئيسُ الحكومة نواف سلام بالتصرفِ غيرِ المقبول وإرعابِ المواطنين أياً كانتِ الأسباب والذرائع واصدرَ أوامرَ صارمة بالتحقيقِ الفوريّ لجلاءِ الملابسات واتخاذِ التدابير المسلكية والقضائية بحقِ المرتكبين من "ساقيةٍ" كادتِ الأمور تنزلقُ إلى ما لا يُحمدُ عقباه وبين ضفتَيْ مضيق توقفت مياهُ التفاوضِ في مجاريها ويومُ باكستان ودّع العاشق ولم يستقبل المُشتاق بعدَ قرارِ اللحظةِ الأخيرة الذي أصدرهُ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدمِ إيفاد ويتكوف وكوشنر في رحلةٍ طويلةٍ للحصولِ على ما وصفَهُ باللاشيء وقبل هذا التطور تحولتْ طاولةُ إسلام آباد من جلسةٍ "يتيمةٍ" لمحادثاتٍ مباشرة إلى صندوقةِ بريد، تولى خلالها "البوسطجي" الباكستاني نقلَ الرسائلَ المختومة بالسرية بين طهران وواشنطن عمليةُ التسلّم من عراقجي جرت بسلاسة أما عملية التسليم فحال دونها تراجع ترامب وتمَّ إيداعُ الردودِ الإيرانية على المطالبِ الأميركية في الخزنةِ الباكستانية إلى حينِ نقلِ الأمانة وبانتظارِ أن ينقلب ترامب نحوَ قرارٍ آخر لم تكتمل "برمة العروس" فخطف وزير الخارجية الإيراني رجله إلى موسكو قبل عُمان ومن الساحةِ الحمراء، قد يتمُ التنقيبُ عن مخرجٍ لعُقدة النووي بوضعِ الطرحِ الروسيّ مجدداً على الطاولة بنقلِ جزءٍ من اليورانيوم عالي التخصيب إلى روسيا على أن يبقى القسمُ الآخر في موضِعه ويَخضعَ إلى تخفيضِ نسبةِ التخصيب تحتَ إشرافِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعليه أُقفلت بورصة الطرفين فيما بقي مؤشرُ لبنان متأرجحاً بين طاولتين وتصعيد واحد انتهجته إسرائيل في اتفاق تشرين وزادت من وتيرتهُ بعد تمديدِ مهلةِ وقفِ إطلاقِ النار في نيسان وردّت على جلسةِ المحادثات الثنائية الأخيرة في واشنطن بالنار والدمار وتفجيرِ مربعاتٍ سكنية في قرى الجنوب ومعها لامست أعدادُ الشهداء والجرحى عتبةَ العشرةِ آلاف ومن مجرياتِ الميدان تصاعدت سحبُ الدخانِ مجدداً على طرحِ اللقاء الثنائي بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وفي حين نفت معلوماتٌ للجديد نيّة عون بلقاءِ نتنياهو إلا أن قناة i24 الإسرائيلية زعمت بأنّه من المتوقع أن يسافر نتنياهو إلى واشنطن منتصفَ الشهر المقبل للمشاركة في قِمةٍ مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني جوزاف عون وإذا كانت الزيارة مشروطة بالتطورات الأمنية وعدم استئناف القتال بحسب القناة الإسرائيلية فإن رحلة " الحج" المعاكسة التي قام بها الموفد السعودي يزيد بن فرحان أدت مناسكها وأثبتت أن أهلَ مكة أدرى بشعاب لبنان بعد "طائف" أطفأ نيران الحرب وبالآلية عينها رسمَ إطارَ اتفاق لتحصينِ العلاقة بين الرئاسات الثلاث ورمي الحرم على المس بموقع رئاسة الحكومة وبحسب معلومات الجديد فإنه من مفاعيل الجولة إعادة الوصل بين قصري بعبدا وعين التينة بزيارة يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون وانتهت الجولة إلى خلاصة "استودعكم هذا البلد الحبيب
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
 
EkherElAkhbar©2026 App by Softimpact