"رعونة" الحزب تتفلت بتهديد الرئيس واستفزاز فرنسا… و"شروط" قاسم
Annahar
141 Views 08:20   |  19-04-2026
كتبت صحيفة النهار تقول: لم تنقض ثمان واربعون ساعة على الهدنة الهشة المعلنة بين لبنان وإسرائيل في ١٦ نيسان الحالي حتى برزت معالم مضي "حزب الله " في مغامراته العبثية الإنتحارية غير عابىء بما ترتبه من مزيد من خسائر وتداعيات بل وكوارث على بيئته أولا ولبنان برمته تاليا.

هذا الحزب الذي راعه الموقف المتجرىء الذي اتخذه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في رسالته الأخيرة إلى اللبنانيين والذي شكل الرسالة الأقوى اطلاقا إلى الحزب حيال نهج اسقاط تحكمه بالقرارات المفصلية المصيرية التي تخدم اجندة راعيته الإقليمية ايران، انبرى عقب صدمته إلى التفلت الهستيري فراح يصعد حملة مقذعة وتهديدات وتهويلات ضد رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها من جهة، ثم عمد إلى الأخطر فارتكب في عز النهار جريمة قتل جندي فرنسي وجرح أربعة جنود اخرين ضمن قوات اليونيفيل في الجنوب محدثا صدمة ونقزة اللبنانيين والجنوبيين وسارع إلى نفي ارتكابه هذه الجريمة علما انه معروف ان أي فريق مسلح غيره لا يتمتع بحرية الحركة في المنطقة فيما النازحون يعودون بحذر شديد على رؤوس الأصابع.

وتفلت الحزب اتخذ مظهرا خطيرا إعلاميا وسياسيا في ظل إطلاقه تهديدات سافرة مباشرة ضد رئيس الجمهورية اذ ان مسؤول ما يسمى "ملف الموارد والحدود" في "حزب الله" نواف الموسوي، هدد رئيس الجمهورية بمصير مشابه للرئيس المصري الراحل أنور السلدات وزاد  أنه "إذا خضع رئيس الجمهورية لترامب والتقى نتانياهو فعندها سيفقد صفته كرئيس للبلاد". ثم تبعه نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي قائلا ان الحزب لا يسعى حالياً إلى تغيير الحكومة، معتبرًا أنها قد تُسقط نفسها نتيجة أدائها. وأشار إلى أنه بعد ما وصفه بـ"الانتصار" ستكون الدولة أمام خيارين: إما الاعتذار من الشعب والتراجع عن قراراتها بحق حزب الله، أو مواجهة غضب شعبي "سلمي" قد يؤدي إلى إسقاطها. وقال ان "رئيس الجمهورية شكر القاتل والمجرم ولم يشكر من أنقذنا وهي إيران" وتابع: "ستكون للأمين العام لحزب الله خارطة مفصلة للمرحلة المقبلة سيتم الإعلان عنها".

وأضاف: "إذا أصر رئيسا الجمهورية والحكومة على طريق المفاوضات المباشرة فإنهما في طريق ونحن في طريق".
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره
 
EkherElAkhbar©2026 App by Softimpact