في وقت يحبس فيه العالم أنفاسه على وقع احتمال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران، لا يرى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أي أفق لحلّ دبلوماسي. وبرأيه، فإن الطرفين يتّجهان نحو مواجهة مسلّحة.
إلا أنه يبدو واثقًا من أن حزب الله — الحليف اللبناني المسلّح للجمهورية الإسلامية الإيرانية — لن يفتح جبهة دعم لمصلحة راعيه.
وفي الوقت نفسه، يقول إنه يثق "ثقة كاملة بالجيش اللبناني" في ما يتعلق بمسألة نزع سلاح الحزب. ومن بعيد، يراقب المشهد الانتخابي النيابي المحلي الذي لا يقلّ اضطرابًا عن حال المنطقة.
ويُفترض أن تُجرى الانتخابات النيابية في موعدها. لكن ما يقلقني هو أننا لا نعرف بعد أي قانون سيُعتمد، ولا كيفية اقتراع المغتربين. لقد سئمنا التأجيلات! في كل مرة يُفترض فيها انتخاب رئيس، ننتظر سنتين، ثم سنة لتشكيل حكومة.
هذا أمر غير طبيعي. وأي تأجيل جديد للانتخابات النيابية سيرسل إشارة سلبية جدًا من لبنان إلى المجتمع الدولي.