عون يتسلم دعوة من ماكرون لمشاركته في ترؤس مؤتمر دعم الجيش
|
160 Views
|
05:23
| 19-02-2026
|
- اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي المقرر عقده في باريس في 5 آذار المقبل، "سيهدف الى إعادة التأكيد على الدعم السياسي والمالي والتقني الذي يقدمه المجتمع الدولي لهذه المؤسسات، وحشد دعم دولي منسق ومتوقع بما يتماشى مع الأولويات المحددة.
موقف الرئيس ماكرون، جاء في رسالة وجهها الى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، دعاه فيها الى مشاركته في ترؤس المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي، سلمها اليوم الى الرئيس عون السفير الفرنسي في بيروت السيد هيرفيه ماغرو في قصر بعبدا.
وجاء في الرسالة:
"فخامة الرئيس، في سياق التزام فرنسا الدائم بدعم استقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وكما كنا قد اتفقنا خلال زيارتي لكم عقب توليكم مهامكم، يشرفني أن أدعوكم إلى المشاركة إلى جانبي في رئاسة المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي سيُعقد في باريس بتاريخ 5 آذار/مارس 2026، بدعم من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية بصفتهم أعضاء في اللجنة الخماسية.
إن مشاركتكم الشخصية في هذا المؤتمر ستشكّل إشارة سياسية قوية تعكس متانة الروابط التي تجمع فرنسا بلبنان، وتمسّكنا المشترك باستقرار بلدكم والاستعادة الكاملة لسيادته.
وتحت سلطتكم، وفي ظل سياق أمني لا يزال هشًّا، يضطلع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بدور محوري في ضمان سيادة الأراضي اللبنانية واستقرارها، وتعزيز سلطة الدولة، واستعادة احتكارها للسلاح.
ومع استعداد لبنان لمغادرة قوات اليونيفيل في عام 2027، سيهدف المؤتمر إلى إعادة التأكيد على الدعم السياسي والمالي والتقني الذي يقدّمه المجتمع الدولي لهذه المؤسسات، وحشد دعم دولي منسّق ومتوقّع، بما يتماشى مع الأولويات المحددة.
وإنني إذ أُعرب عن ارتياحي للتنسيق الوثيق بين فرق عملنا الذي أتاح عقد هذا المؤتمر، أقترح أن نفتتح أعماله معًا. وسيشكّل هذا الأمر للدول المشاركة مناسبة لتحديد التزاماتها، لا سيما المالية منها، دعمًا للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بما يتيح تنسيق هذه المساعدات بصورة أفضل، وتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا، وتعزيز الأثر الجماعي للتعبئة الدولية استجابةً للاحتياجات المعبَّر عنها على مدى خمس سنوات.
ويسعدني كذلك أن أدعوكم إلى مأدبة غداء في 5 آذار على هامش المؤتمر، لمواصلة تبادل الآراء بشأن مختلف القضايا المتعلقة بلبنان، سواء ما يتعلق منها بعلاقاتنا الثنائية، أو بخصوص الوضع الإقليمي.
إيمانويل ماكرون"
دعوة لزيارة البرازيل: ديبلوماسيا أيضا، تسلم الرئيس عون من سفير البرازيل في لبنان TARSICIO COSTA، رسالة خطية من الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا تضمنت دعوة رسمية لزيارة البرازيل بهدف تعميق الشراكة التاريخية بين البلدين.
وجاء في رسالة الرئيس البرازيلي:
"ان البرازيل ولبنان متحدان بروابط تاريخية وعاطفية عميقة، تقوم على الإنسانية، ويعود ماضينا المشترك الى رحلة الامبراطور البرازيلي، دوم بيدرو الثاني، الى لبنان في نوفمبر 1876. ان هذه الزيارة التاريخية، التي كانت نقطة الانطلاق لموجة الهجرة اللبنانية الكبيرة الى البرازيل خلال العقود التالية، ترمز بالنسبة للبرازيل الى بداية التزام متبادل لبناء مستقبل مشترك.
وعلى هذا الأساس، استطاعت امتانا، على مدى اكثر من 80 عاما من العلاقات الدبلوماسية، إقامة حوار وتعاون متينين، يسترشدان بالصداقة والاحترام.
ومن اجل تعميق شراكتنا، أوجه الى فخامتكم الدعوة للقيام بزيارة رسمية الى البرازيل في العام 2026، في موعد سيتم الاتفاق عليه، حيث ستكون لدينا الفرصة للاحتفال معا بالذكرى المائة والخمسين لرحلة العاهل البرازيلي".
واعرب الرئيس عون عن شكره على دعوة الرئيس البرازيلي، منوها بالعلاقات التي تربط بين البلدين الصديقين لاسيما مع وجود ما يربو عن 8 ملايين لبناني او متحدر من اصل لبناني في الولايات البرازيلية. ولفت الى أهمية التعاون الاقتصادي والتجاري بين لبنان والبرازيل، إضافة الى ما يجمع بين الشعبين من وشائج القربى والصداقة".
يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره