Banners

مضمون اللقاء بين الخليلين ومصطفى أديب

محلي
24-9-2020 |  07:37 PM
مضمون اللقاء بين الخليلين ومصطفى أديب
1078 views
almodon Source:
-
|
+
تكشف مصادر متابعة لـ"المدن" أن اللقاء بين الرئيس المكلف مصطفى أديب والخليلين كان إيجابياً، من حيث الشكل والتنسيق وفتح خطوط التواصل بين الطرفين.

وتكشف المصادر أن حزب الله وحركة أمل أبديا استعداداً لكل تعاون في تسهيل عملية تشكيل الحكومة. ولكن من دون تقديم أي تنازل. بمعنى التمسك باختيار أسماء الوزراء الثلاثة الشيعة في الحكومة، لأنه -وفق الثنائي-لا يمكن خرق قواعد عملية تشكيل الحكومة في لبنان.

والتنازل بالنسبة إلى الثنائي الشيعي هو تسليم اقتراح بأسماء عدة، على أن يُعطى لأديب فرصة الاختيار من بينها. وهذا بحدّ ذاته "تنازل كبير" من قبل الثنائي، الذي كان اختيار أسماء وزرائه من الثوابت لديه.

وتكشف المعلومات أن الخليلين استمعا من أديب لكل طروحاته وما يفكر به. وأكدا أنهما جاهزين لأي مساعدة. كما نصحاه بضرورة التواصل والتنسيق مع رئيس الجمهورية ميشال عون، كي يكون شريكاً أساسياً في عملية التشكيل، لأن هذا ينص عليه الدستور. ولا يمكن تجاوز رئيس الجمهورية في هذا المجال، الذي في النهاية سيوقع على مرسوم تشكيل الحكومة. وكان حزب الله واضحاً في مسألة تشكيل حكومة تكون قادرة على نيل ثقة المجلس النيابي. فلا يمكن السير بحكومة لا تنال الثقة ويوقّع عليها رئيس الجمهورية، فتصبح هي حكومة تصريف الأعمال بدلاً من حكومة حسان دياب. ولذا، فإن الحزب لن يسمح بذلك، وكذلك رئيس الجمهورية.

كذلك تؤكد المعلومات، أن حزب الله شدد على مبدأ عدم جعل هذه الحكومة منصة لاستهداف الوحدة الوطنية أو إيقاع الشرخ بين القوى السياسية أولاً، وأن لا تكون منصة لتحقيق مآرب دولية من خلال عزل أي فريق أو مواجهته، بمعنى أن تكون ضمانة سياسية لكل القوى. وبمجرد الحديث عن مسألة الضمانة السياسية، يعني أن الأنظار يجب أن تتوجه على معركة الثلث المعطل، التي لن يتنازل عنها الحزب، وإن لم يخض مفاوضات مباشرة بشأنها. لكن معركة الثلث أصبحت تحصيلاً حاصلاً، بحال تشكلت الحكومة بناء على اختيار الحزب لثلاثة وزراء شيعة، مقابل وزير لتيار المردة، هذا من دون الحاجة إلى وزراء رئيس الجمهورية.

وتم الإتفاق في اللقاء على استمرار التعاون والتنسيق بين الثنائي الشيعي والرئيس المكلف، من أجل تسهيل تشكيل الحكومة. كما انه يفترض بالرئيس المكلف أن يستمر بإجراء الاتصالات مع مختلف القوى لوضع التصور النهائي والاتفاق مع رئيس الجمهورية كي تولد الحكومة. وتشير المصادر إلى أن الأمر لا يزال بحاجة إلى المزيد من التواصل.

محلي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره