Banners

يواصل الدولار التراجع...لكن أسعار السلع لم تنخفض!

اقتصاد
13-7-2020 |  07:34 AM
يواصل الدولار التراجع...لكن أسعار السلع لم تنخفض!
900 views
Source:
-
|
+

توقعت مصادر مالية أن يستمر إنخفاض الدولار حتى نهاية الاسبوع، لكنها ‏رأت ان ذلك لن يكون له أي تأثير على الأزمة الإقتصادية بسبب الإرتفاع الجنوني لأسعار ‏المواد الغذائية والتهافت عليها من دون ان يكون هناك خطة واضحة للجم إرتفاع الدولار. ‏فيما كان لافتا أن اسعار السلع المختلفة التي ارتفعت بشكل هائل حين وصل الدولار الى ‏سعر 10 آلاف ليرة، لا تزال كما هي لا بل تزداد رغم تراجع سعر الدولار الى نحو 7000 ليرة، ‏الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب وزارة الاقتصاد قي مراقبة الاسواق، ‏وعن فشل خطتها المتمثلة بدعم سلة من المواد الأساسية‎

لكن مصادر رسمية ابدت لـ"الجمهورية" ارتياحها الى الانخفاض ‏المتلاحق في سعر الدولار، متمنية أن يواصل سلوك هذا المنحى ‏وعدم تسجيل انتكاسات سلبية مجدداً، الى ان يستقرّ في نهاية ‏المطاف على سعره الحقيقي.‏‏ ‏

ولفتت المصادر إلى أنّه ثبت انّ انتفاخ قيمة الدولار خلال الفترة ‏الماضية كان، في جزء منه، متأتياً من ورم سياسي، نتيجة استخدام ‏البعض العملة الخضراء في معركة احراج الحكومة وتأليب الناس ‏عليها، سعياً الى اسقاطها، "وبالتالي يؤمل في أن يدفع فشل مشروع ‏تغيير الحكومة البعض الى الاقتناع بأنّها باقية، والكف عن توظيف ‏الدولار في حساباتهم ورهاناتهم السياسية".‏

‏واشارت المصادر، إلى أنّ من العوامل التقنية التي ساهمت أيضاً في ‏لجم سعر الدولار، التدابير التي اتخذتها الحكومة، ومن بينها السلة ‏الغذائية المدعومة التي خففت الطلب على الدولار في السوق ‏السوداء، وعودة بعض المغتربين الذين ضخّوا دولارات في السوق.‏‏ ‏

وعلّقت المصادر الرسمية أهمية على المساعي التي تُبذل للحصول ‏على دعم عراقي وكويتي وقطري للبنان، لافتة إلى انّه اذا تمّ الاتفاق ‏على مدّ لبنان بنفط مخفوض السعر ومؤجّل الدفع، فمن شأن ذلك أن ‏يريح الدولة، حتى إشعار آخر، من وطأة فاتورة سنوية مقدارها نحو ‏ملياري دولار.‏‏ ‏

وكشفت المصادر، "ان هناك تقديرات بوجود ما يزيد عن 5 مليارات ‏دولار في منازل اللبنانيين"، مشدّدة على "أنّ الاستعادة التدريجية ‏للثقة ستشجع هؤلاء على الإفراج عن مدخّراتهم وتحويلها تباعاً الى ‏الليرة، الأمر الذي سينعكس ايجاباً على العملة الوطنية والوضع ‏الاقتصادي".‏

اقتصاد

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره