مقدمات نشرات الاخبار المسائية 29 تشرين الثاني 2019

نشرات الاخبار
29-11-2019 |  09:49 PM
مقدمات نشرات الاخبار المسائية 29 تشرين الثاني 2019
427 views
Source:
-
|
+
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

أزمة البنزين والغلاء المعيشي سببهما تفلت سعر الدولار في السوق السوداء والصرافون أضربوا ليرفعوا الإتهامات الموجهة إليهم، والإجتماع المالي في القصر الجمهوري لم يتخذ قرارات معلنة.
يبقى الحل الأساسي كامنا في التكليف والتأليف للحكومة غيرأن المسألة طويلة والسبب ليس فقط عدم تحديد مواعيد الإستشارات الملزمة وليس فقط الشكل الحكومي ومواصفات الوزراء وإنما أيضا هناك سبب بارز أشارت إليه معلومات أن هناك إصرارا أميركيا على أن تكون الحكومة الجديدة هي المسؤولة عن قرار الحرب والسلم وليس حزب الله الذي عليه عدم التدخل في أزمات المنطقة إضافة الى تقيد وزير الخارجية بقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمؤتمرات أو المحادثات في الخارج إضافة أيضا الى سحب ملف الغاز والنفط من يد الرئيس بري وحصر التعاطي معه بمجلس الوزراء في أي قرارات أو اتصالات أو مباحثات.
هذا الإصرار الأميركي مربوط أيضا بوضع الحكومة خطة إقتصادية مالية وخطة لإستقلالية القضاء وقانونا للانتخابات وإجراء الإنتخابات خلال ستة أشهر على أن تشكل حكومة جديدة في ضوء هذه الإنتخابات النيابية.
عنوان الحكومة إذا نجحت الإتصالات في ولادتها سيكون: حيادية لبنان.
عودة الى الإجتماع المالي في قصر بعبدا.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون nbn

في الشارع اليوم سيارات عمومية وخاصة فقدت القدرة على السير لغياب المحوقات/ ومواطنون خسروا القدرة الشرائية لليرات بسبب الدولارات.
الصرافون أنزلوا شبابيكهم وأصحاب المحطات رفعوا خراطيمها.
وبين سعر الليرة المحروق أمام الدولار والدولار الذي كان ذريعة لإشعال أزمة محروقات بفعل إضراب المحطات يتراوح المشهد وتراوح معه استقالة الحكومة من واجباتها تجاه المواطنين حتى ضمن تصريف الأعمال في ظل الوضع الاقتصادي الاجتماعي الصعب.
وعلى نية الأوضاع المالية عقد إجتماع بعبدا بحضور وزاري ومصرفي وغياب الرئيس سعد الحريري الذي أوفد مستشاره بديلا عنه.
وفي سعر صرف المقررات تكليف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يإتخاذ التدابير المؤقتة اللازمة بالتنسيق مع جمعية المصارف لاصدار التعاميم التي اقترحها سلامة ورفع بعض الإقتراحات التي تحتاج الى نصوص قانونية أو تنظيمية بما يحفظ الإستقرار وحقوق المودعين من دون أي إنتقاص.
أما بورصة التكليف فتعيش وضع "هبة طالعة" و"هبة نازلة" في ظل تواصل اللقاءات والإتصالات من دون أن تترجم إيجابا عبر تحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة.

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

تبرعت كارتيلات النفط بايجاد أزمة البنزين، والشرارة بعهدة السياسيين والمصرفيين، فاشعلوا الوطن زحمة ونقمة.
والمفارقة الا نقص في مادة البنزين، بل شح بالدولار والضمير لدى البعض الذي لم يشبع من نهب الثروات والصفقات، ويريد ان يتاجر باعصاب الناس لمواجهة مشروع تعده وزيرة الطاقة قد يسحب من بعض المحتكرين اوراقهم، ويضيع على بعض السياسيين المرتزقين منهم جعالتهم.
انه الوطن العالق بين حيتان المال ومراهقي السياسة، الذين يتقنون كل فنون البلطجة السياسية والاقتصادية والمالية، ويجيدون الرقص على اشلاء ضحاياهم.
وكلما سحبت اوراقهم سكبوا عليها البنزين واوراق الدولار والقمح والطحين، وكلها قابلة للحل بايعاز خارجي يوصل ادواته الداخلية الى حيث يريد.
ما اراده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من لقاء بعبدا المالي، بعض تعويض عن الغياب الحكومي، فالاستقالة الحكومية ليست من المنصب الذي لم يغب عن بال شاغليه، بل من المسؤوليات الوطنية الملزمين بادائها، وحتى خلال تصريف الاعمال، فيما هدفهم على ما يبدو مفاقمة الازمة للتحكم باوراق المفاوضات.
وبالعودة الى بعبدا واجتماعها المالي الذي حضره وزراء معنيون ومصرفيون وغاب عنه المعني الاول، رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، فان خلاصة النقاش تكليف حاكم مصرف لبنان اتخاذ التدابير الموقتة اللازمة.
والنتيجة التي توصل اليها الجميع، أن البلد بحاجة ماسة إلى حكومة تنفذ خطة مالية نقدية واقتصادية فورية، للخروج من هذا الواقع المتدهور.. والحكومة هذه لا زالت حبيسة مزاجية البعض وتقلباته الذي لا زال يراهن على الوقت.
وعلى المقلب العراقي، وضع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي استقالته بعهدة البرلمان، بعد انفلات الامور في الشارع وتحكم المدسوسين والمرتهنين لمشاريع مشبوهة، والخاسر الاكبر العراق دولة وشعبا ومؤسسات هي محل تربص جهات خارجية كما حذرت المرجعية الدينية.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"

"جمعة البنزين" من دون أن يدعو أحد إليه... الخزانات الفارغة للسيارات هي التي جعلت الناس تصطف في طوابير أمام المحطات... ومن ليس " مقطوعا" فإنه ملأ غالونات ليخزنها... هكذا أصبح في كل بيت مخبأ للدولارات الكاش لأن المودعين يسحبون ما تسنى لهم منها ويضعونها في منازلهم, ويملأون ما تسنى لهم من بنزين ويضعونها في منازلهم, هذا إضافة إلى من يخزنون مواد غذائية أساسية.
وهكذا أصبح المواطن امام "ثلاثية: الدولار والبنزين والغذاء"... ويشعر المواطن أن هذه الثلاثية, إما محجوبة وإما مفقودة وإما مقننة... المواطن يضع فرضيات ولا يصدق بسهولة, لأن أحدا لا يعطيه اجوبة مقنعة... وتأتي الأجوبة تباعا, لكن العبرة في التنفيذ وفي المبادرة... بالنسبة إلى الدولار إجتماع في قصر بعبدا هو الثاني منذ اندلاع أزمة الدولار، غاب عنه أيضا رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري... الإجتماع، ووفق البيان الصادر عنه، قرر تكليف حاكم مصرف لبنان اتخاذا التدابير اللازمة لأصدار التعاميم التي اقترحها...
وفي المعلومات ان الإجتماع تم التوافق فيه على ان لا اقتطاع للودائع, ولا "كابيتال كونترول"، وأن الحل يكون في تسريع تشكيل الحكومة، وأن يتوافق ذلك مع خطة مالية اقتصادية ... لكن في انتظار صدورالتعاميم عن الحاكم ، فإن وضع الدولار بقي على حاله ، على رغم إضراب الصرافين اليوم... وضع المحروقات لم يكن بأفضل ... محطات رفعت خراطيمها أما تلك التي لم تلتزم فوقف المواطنون طوابير أمامها فيما مواطنون آخرون انقطعت سياراتهم في منتصف الطريق...
هكذا، الأوضاع الميدانية تزداد توترا واحتقانا، وهذا ما دعا قائد الجيش العماد جوزيف عون إلى زيارة كل من رئيس المجلس ورئيس حكومة تصريف الأعمال، وفي المعلومات ان قائد الجيش كان له كلام على الإستعجال في إيجاد الحلول نظرا إلى ان الأمور تزداد توترا، على رغم ان الجيش يقوم بمهامه على أكمل وجه...
يحدث كل ذلك فيما "ترف" عدم احتساب الوقت بالنسبة إلى استشارات التكليف، مازال قائما... كان مقدرا لهذه الإستشارات أن تجري اليوم، لكن التأجيل يراكم التأجيل... معلومات تتحدث عن أن الأسبوع المقبل سيكون أسبوع الإستشارات فيما أسم المهندس سمير الخطيب مازال متقدما، وهو اجتمع أمس مع المعاون السياسي للرئيس بري الوزير علي حسن خليل.
خط الزلازل السياسية من بيروت إلى بغداد... اليوم استقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استجابة للدعوة التي أطلقها المرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق، السيستاني ... وتأتي هذه الاستقالة بعد سقوط اكثر من أربعمئة قتيل منذ اندلاع شرارة الإحتجاجات في العراق.
البداية من "جمعة البنزين". وفي هذا السياق علمت الـLBCI ان وزيرة الطاقة تتفاوض مع اصحاب المحطات والشركات المستوردة على كيفية تقاسم نسبة الـ 15 في المئة المتوجبة عليهم بموجب الآلية التي وضعها حاكم مصرف لبنان.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في"

أزمة المحروقات في صدارة المشهد. وفيما المواطنون يترقبون الحلول، تؤكد معلومات الـ OTV أن المشاورات قائمة في هذا الإطار، على أمل التوصل إلى حل جذري ونهائي يمنع تكرار الازدحام أمام المحطات، بسبب مقنع أو من دون.
وفي هذا السياق، تؤكد أوساط سياسية للـ OTV أن وزيرة الطاقة تقوم بواجباتها في الموضوع، وكل ما تهدف اليه هو عدم رفع الاسعار على المواطنين، كما يشتهي البعض المكشوف.
في غضون ذلك، وفيما استقرت التحركات الاحتجاجية المتنقلة اليوم، سجل تطور لافت تمثل بتسليط الضوء على العبء الكبير الذي يشكله النزوح السوري على الاقتصاد اللبناني، وهو ما تلكأت الحكومات السابقة عن مواجهته بالشكل المناسب لاعتبارات سياسية معروفة.
وفي سياق متصل، تشير اوساط سياسية عبر الـ OTV إلى أن رئيس الحكومة لا يمكن ان يبقى متفرجا على مسلسل الانهيارات من دون اي تحرك، فهو لا يزال رئيس حكومة تصريف اعمال ويتمتع بصلاحيات ومسؤوليات.
أما في الموضوع الحكومي، وفي انتظار أن تسفر المشاورات القائمة عن نتائج ملموسة تسمح بالدعوة الى الاستشارات الملزمة، تؤكد مصادر التيار الوطني الحر للـ OTV استعداد التيار لدعم تشكيل حكومة اختصاصيين برئيسها و وزرائها، وهو لا يعارض حكومة تكنو - سياسية يجري البحث حولها، ولكن إذا تبين خلال فترة قصيرة جدا أن هناك من يصر على عرقلة تشكيل الحكومة وحرق الاسم المطروح مجددا بعد الاتفاق عليه، بشروط مستجدة حول التأليف، والتسريع في الإنهيار وسد أبواب الحل، فإن التيار سيتخذ المواقف التي تمليها عليه مسؤوليته الوطنية.
وجددت مصادر التيار الاشارة الى ان كل ما يجري في الكواليس السياسية يثبت صحة تمهل الرئيس ميشال عون باجراء الاستشارات الملزمة، ويؤكد ان الجميع، وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري يشاركون بالمشاورات المكثفة المسبقة حول التأليف وليس فقط التكليف.

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

للدولار محمياته..وللبنزين أمراؤه..وشعب محروق على خطين. نهار على خراطيم المادة المفقودة تصدر مشهدا لم تعرفه حرب مواطنون يتركون سياراتهم في الشوارع بعد فقدان مخرونها و" شوفيرية " البلد يتنقلون من محطة إلى أخرى طلبا لمحروقات مختبئة خلف زعماء النفط أما المحطات فقد أعلنت أنها لن تفتح أبوابها إلا في حال أعيد التعامل معها بالليرة اللبنانية. يوم عصيب تقطعت فيه سبل الناس التي وقفت تنتظر قرارا لم يصدر فكانت صرخات موجوعين ممن لا رزق لهم إذا ما فقدوا مادة الذهب الأزرق ومع فقدان طاقة المواطنين على الانتظار علم أن وزيرة الطاقة ندى بستاني تعمل لحلول بالتفاوض مع الشركات وأصحاب المحطات بعد كتاب وجهه رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط جورج فياض إلى بستاني طالبا أخذ الإجراءات اللازمة مع المعنيين كافة في الدولة على موضوع تغطية فرق سعر الخمسة عشر في المئة بالدولار الأميركي الذي يكبد القطاع النفطي أثمانا لا يمكن تحملها وفي المعلومات أن بستاني أحالت هذا الكتاب الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مع تأكيد استبعاد أي تكلفة ستقع على المواطنين الذين لا علاقة لهم بأزْمة لها صناعها وأبعد من تدخل وزيرة الطاقة فإن للأزْمة " كرتيلاتها " وزعماءها الذين شعروا بأن جهة ما سوف تأكل من صحنهم .. وبأنهم مقبلون على خسارة الاحتكار المزمن. فإزمة البنزين اليوم تدخل عليها كل أنواع الضغوط .. ضغط سياسي تعود إليه ريوع الأرباح .. ضغط مافيا النفط الذي اعتاد اللعب وحيدا في الساحة .. وضغط المناقصة التي ستبدأ الاثنين وهذا فضلا عن اتفاق ابرم في السرايا مع رئيس الحكومة وأصحاب الشركات ولم ينفذ .. اضافة الى تلاعب بالدولار صعودا وامام كل هذه الصورة المحروقة بدت الدولة كعازفي الموسيقى على سفينة تايتنك .. اجتماع مالي بارد لا يمت الى الواقع بصلة .. نتيجة هزْيلة لمصيبة كبيرة فهل من اجتمع في بعبدا اليوم اختبر الخطر ؟ هل وصلوا الى القصر على بنزين أم بطائرة ورقية ؟ طمأنونا إلى الودائع .. لكن المصارف " كاسرة إيدا وشاحدة عليها " .. وعدونا بإجراءات تخفف علينا .. لكنهم لا يعلمون أنهم هم أصل الضغط وفروعه .. اما في المحروقات السياسية .. فإن اسم المهندس سمير الخطيب لا يزال في المعمل الجنائي السياسي وتحت الاختبار .. في انتظار مرشح رابع قبل العودة إلى معادلة " الحريري أو لا أحد" .

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "أم تي في"

المحروقات تلهب شوارع الثورة وساحاتها من جديد. ففي ظل الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية المتناسلة، ضرب نفاد مادة البنزين ضربته. قطْع الطرقات عاد من جديد لكن... بصورة طبيعية هذه المرة! فالمادة الملتهبة فُقدت من سيارات كثيرة. هكذا بردت المحركات واشتعلت النفوس، فارتفعت الاصوات تطالب الدولة باتخاذ خطوة ما، كما تطالب اصحاب المحطات بتوزيع ما عندهم من المحروقات. نحن اذا أمام مأزق حياتي جديد، في ظل حكومة تصريف اعمال لا تريد ان تقوم بأي عمل، كأنها اتخذت قرارا ضمنيا بمعاقبة الناس وتأديبهم. فمن علّم المسؤولين عندنا هذه الطريقة السيئة في ممارسة المسؤولية؟ وهل يحق للحكومة المستقيلة ان تستقيل من كل مسؤولياتها لأن رئيسها يخوض حربا سياسية مع العهد؟ ففي حرب الرؤساء والزعامات والمقامات ما ذنب الناس؟ وهل على المواطنين ان يدفعوا دائما الثمن مرتين: مرة اولى اذا اتفق الزعماء والمسؤولون، ومرة ثانية متى اختلفوا؟
سياسيا، رغم كل الكلام الذي قيل ويتردد فان العقدة الحكومية مكانك راوح. حظوظ سمير الخطيب ترتفع وتهبط مثل البورصة، لكن المشكلة ليست في شخصه بل في الآلية التي تحكم تشكيل الحكومة. فالرئيس الحريري، لكي يغطي اي حكومة، يريدها كلها من التكنوقراط وبصلاحيات استثنائية، وهما امران لا يوافق عليهما الفريق الاخر الحاكم. من هنا نفهم عدم الحماسة الحريرية لضخ اجواء ايجابية، كما نفهم اسباب عدم الدعوة الى اجراء الاستشارات النيابية للتكليف في قصر بعبدا، علما ان القصر الجمهوري شهد اجتماعا ماليا اليوم تغيب عنه الرئيس الحريري وحضره بدلا منه مستشاره الاقتصادي. وقد استبق الحريري النتائج باعلان مصادره ان سبب تغيبه عن الاجتماع هو ادراكه انه بلا نتيجة. اقليميا، تطور لافت، من العراق هذه المرة، وتمثل في اعلان رئيس الوزراء العراقي عزمه على الاستقالة، وذلك بعيد دعوة المرجع الشيعي الاعلى في العراق مجلس النواب العراقي الى سحب الثقة من الحكومة. فهل نحن أمام مشهد جديد يتكون في المنطقة، انطلاقا من الضغط الاميركي المتزايد على ايران؟

نشرات الاخبار

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners