سامي الجميل : حان الوقت للتوقف عن الركض وراء السلطة والكرسي

محلي
16-6-2019 |  08:59 PM
سامي الجميل : حان الوقت للتوقف عن الركض وراء السلطة والكرسي
550 views
Source:
-
|
+

الصور و الفيديوهاث

Photos and videos

loading
في اطار جولته الشوفية، زار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل وعقيلته السيدة كارين والوفد الكتائبي المرافق المختارة حيث استقبله النائب تيمور جنبلاط.

وقد استبقى النائب جنبلاط النائب الجميّل والوفد الكتائبي المرافق على مادبة غداء.

الجميّل قال بعد اللقاء: "لقد تشرفنا بلقاء تيمور بك، وكانت فرصة مهمة جدًا لاختتام جولتنا الشوفية لنعرّف كل الكوادر على بعضهم البعض ويهمنا ألا تكون المصالحة في الجبل مصالحة قيادات، بل مصالحة الناس مع بعضهم البعض في كل قرية وضيعة وكل منطقة، لذلك كانت الفكرة أن نجمع القيادات ويتعرفوا على بعضهم البعض، ويعتادوا على التنسيق والعمل المشترك حفاظا على المصالحة والعيش المشترك في الجبل الذي نعتبره الركن الأساسي للحفاظ على لبنان، مضيفا: عندما يكون الجبل بخير يكون لبنان كله بخير، لذلك هذا اللقاء جمع كوادر من الحزبين في كل المناطق التي لدينا فيها حضور مشترك".

وكرّر الجميّل: "لقد جئنا الى الشوف والى المختارة لنؤكد على تحصين المصالحة ونؤكد ان المسيحي في الشوف يستطيع أن ينام أسبوعا وشهرا ويستطيع أن يعيش كل حياته في الشوف من دون ان يخاف شيئا وهذا تحصيل حاصل، إذ إن علينا التفكير في الحفاظ على البلد وتحصين لبنان وكيف نقدم لأولادنا حياة أفضل من التي عشناها".

وشكر النائب تيمور جنبلاط على استقباله كما شكر كل قيادت الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي والنواب والوزراء، وأردف: "لقد كانت فرصة سعيدة نتمنى تكرارها، لأن هذا هو لبنان الذي نحبه، لبنان المحبة والانفتاح ولبنان الذي قلبه على المستقبل والمتطور الذي يحافظ على بيئته وطبيعته، وهذه من اجمل المناطق في لبنان، والزيارة المقبلة ستكون للباروك وفيها أقدم الأرزات والشاهدة على تاريخ البلد والعيش المشترك والتي يجب المحافظة عليها، مؤكدا ان المسيرة مستمرة للحفاظ على المصالحة والحفاظ على الجبل والعيش المشترك".

وردا على سؤال قال الجميّل: " لقد سمعنا تصاريح تُخيف الناس من المصالحة وان المسيحي يخاف من ان ينام في الشوف وهذا هدفه تخويف الناس وضرب المصالحة والتجييش الطائفي، لأن البعض يعتقد انه هكذا يستطيع أن يحصل على الشعبية، مضيفا: نحن نعتبر ان استعمال الطائفية بهذا الشكل يؤذي البلد وهدفه إخفاء الفشل الذريع لأن البعض لا يستطيع أن يخطو خطوة الى الامام، فقد سلموا البلد وسيادته واستقلاله وضربوا كل مقومات القانون والدستور ويحاولون الاختباء خلف الشعارات الطائفية التي لم تعد تمر على أحد".

وعن مقاطعة شركاء التسوية لزيارة الكتائب الشوفية وعما إذا كان هناك تكتل للوقوف بوجه التيار الوطني الحر والوزير جبران باسيل قال الجميّل: "المشكلة ليست جبران باسيل، بل من يقف وراءه والذي يقرّر مستقبل البلد واعتقد أننا نفتعل قضية كبرى بوضع كل العملية على ظهر جبران باسيل فالمشكلة في التسوية السياسية التي حصلت، لافتا الى أن البعض استوعب ان التسوية خطأ كبير والبعض الآخر متمسك بها، ولكننا كنا وما زلنا نعتبر أن التسوية هدفها تغطية وضع اليد على البلد ومبنية على المحاصصة ولن تبني دولة القانون وبعد 3 سنوات من عمر هذه التسوية تبين ان الناس تعطينا الحق على ما كنا نقوله".

وتمنى رئيس الكتائب من اللقاء الديمقراطي الذي يشاركنا في كثير من القناعات ان نصل ونكون يدا واحدة في محاولة استنهاض لبنان وإخراجه من المستنقع الذي وضعه فيه البعض.

وردا على سؤال قال: "نلتقي مع الحزب التقدمي في الطعن وفي المجلس الدستوري وفي الموازنة في كثير من النقاط المشتركة، ولدينا الكثير من المواقف المشتركة على امل أن تزداد ونصبح في تموضع سياسي مشترك وهذا ما نتمناه وختم: أعرف ان قلبنا مع بعضنا البعض ونأمل ترجمة ذلك في السياسة".

وبعد المختارة، واصل الجميّل والوفد المرافق جولته الشوفية ووصل عصر اليوم الى بلدية دير القمر حيث التقى رئيس البلدية والأعضاء واستمع منهم الى امور البلدة والجوار.

ولاحقا وصل رئيس الكتائب إلى انطش دير سيدة التلة للرهبانية اللبنانية المارونية حيث التقى رئيس الأنطش الأب جوزيف ابي عون وعددا من الرهبان.

إفتتاح قسم الرميلة الكتائبي

وكان الجميّل قد اكد التمسّك بالمصالحة، مشدداً على ان العيش المشترك هو العمود الفقري وعليه بُني لبنان وهو خط احمر يتخطى كل الخلافات السياسية والحسابات الصغيرة ولا يجوز من اجل اي مزايدة المس بالعيش المشترك في الجبل.

وتوجّه الجميّل لكل من يستغلّ الشعارات الطائفية والمزايدات لتبرير جميع انواع الارتكابات والفشل بإدارة البلد وتسليم قرار البلد الى الخارج وانتهاك سيادته وضرب دولة القانون بالقول "لا تختبئوا وراء حقوق الطوائف للدفاع عن فشلكهم، فالفشل يتحمّله كل اللبنانيين".

ودعا الجميّل الشباب اللبناني ليكونوا أحراراً بقرارهم وعدم التردد في محاسبة كل من لم يقم بعمله ولم يلتزم بكلمته.

كلام رئيس الكتائب جاء في خلال إفتتاح قسم الرميلة الكتائبي وقال: "لقد انتظرنا كثيرا واليوم نحصد عملا دؤوبا لما قام به رفاقنا في الشوف، مرحّبًا بالنائب بلال عبدالله الحاضر وموجّهًا من خلاله تحية كبلاى لكل اركان المصالحة في الجبل وليد جنبلاط والرئيس امين الجميّل".

وقال الجميّل: "إنه لشرف لنا ان نكون موجودين في هذه الضيعة العزيزة برعاية رئيس البلدية الذي استقبلنا وكرّمنا"، وأردف: "المصالحة من جهة ورمزية الشوف والعصب القوي في الرميلة والتمسك بالارض من جهة اخرى يجعلني اشعر برهبة كبيرة، انما في الوقت نفسه يعطيني املا بالمستقبل وبأن يعود لبنان كما كان العيش المشترك وطن الانفتاح والجمال والنظام، وطن الجمال الذي نراه في هذه الضيعة الجميلة، هذا اللبنان الذي نريده للمستقبل". 

ولفت الجميّل إلى "أنّنا دفعنا فاتورة ثمينة على مدى تاريخنا، ثمن ركض البعض خلف السلطة وقد حان الوقت للتوقف عن الركض وراء السلطة والكرسي وبناء البلد بدل التضحية بالمبادئ والناس من أجل الجلوس على هذه الكرسي"، وقال: "نعدكم اننا نرى لبنان المستقبل في عين كل شاب وصبية يحلمان بالدول الحضارية ويحلمان بأن يصبح لبنان مثلها ونحن اكيدون ان إذا كل شخص من هؤلاء الشباب أخذ قراراً بأن لا يسير وراء أحد "على العمياني" بل ان يسمع ويحلل ويقرر ما سيكون قراره السياسي نستطيع أن نبني البلد".

وتوجه إلى كل من يقول انه يخاف ان ينام في الشوف بالقول: "اننا لا نخاف ولا نتردد ان نقول كلمة الحق في اي نقطة من تراب لبنان "، وأضاف: "لا نخاف من العيش المشترك ومدّ اليد والتعاون من اجل لبنان ولا نخاف من ان نقول كلمة الحق في اي لحظة من لحظات تاريخنا فقد قدّمنا الاف الشهداء للتمسك بتاريخنا وبالحضارة الني نمثلها في البلد، والاكيد اننا لا نخاف من جارنا او ابن ضيعتنا".

وشدد على أننا جئنا الى الشوف لنؤكد ان شيئا لا يمكنه المس بالمصالحة لانها مصالحة الناس والتاريخ ومصالحة ستنبي مستقبل لبنان والعمود الفقري لمستقبل البلد ولن نسمح لاحد بأن يمس بها.

وتابع النائب الجميّل: "من الشوف والرميلة وبيت الكتائب اتوجه لكل من يستغل الشعارات الطائفية والمزايدات الطائفية لتبرير جميع انواع الارتكابات والفشل بادارة البلد وتسليم قرار البلد الى الخارج وانتهاك سيادته وضرب دولة القانون، أتوجه بالقول: لا تختبئوا وراء حقوق الطوائف للدفاع عن فشلكهم فالفشل يتحمله كل اللبنانيين".

وأسف لأن الانسان الذي لا واسطة لديه هو مَن تنتهك حقوقه ومن يعمل ليل نهار لتأمين لقمة العيش لأولاده ومن يدفع متوجّباته للدولة ولا احد ينظر اليه وهذا الانسان ليس سنيا او شيعيا او مسيحيا او درزيا بل لبناني، مضيفا: من ينتهك القانون والدستور ويأخذ البلد الى الهاوية هو ايضا من كل الطوائف".

وقال رئيس الكتائب: "كفى تفريقا للبنانيين وكفى مزايدة مسيحية، واتحدث من موقعي كرئيس حزب كتائب قدّم 6 الاف شهيد ودافع عن الوجود المسيحي في لبنان، كونوا اكيدين لو كان التعدي اليوم على المسيحيين كنتم رأيتمونا اول أناس تدافع، انما التعدي اليوم على الدولة والمواطن الآدمي والقانون واحترام النظام، وأضاف: كفى مزايدات تفضّلوا وابنوا بلدًا يحافظ على المسيحي والمسلم، احترموا القانون والدستور وشباب لبنان وأمّنوا لهم الامكانية للبقاء في البلد لبناء حياتهم ومستقبلهم هنا".

وذكّر بأننا دفعنا فاتورة غالية على مدى تاريخنا ثمن ركض البعض خلف السلطة، وقد حان الوقت للتوقف عن الركض وراء السلطة والكرسي وبناء البلد بدل التضحية بالمبادئ والناس من اجل الجلوس على هذه الكرسي، متوجها إلى اللبنانيين والكتائبيين بالقول: "نعدكم اننا نرى لبنان المستقبل في عين كل شاب وصبية يحلمان بالدول الحضارية ويحلمان بأن يصبح لبنان مثلها ونحن اكيدون انه اذا اخذ كل شخص من هؤلاء الشباب قرارا بأن لا يسير وراء احد "على العمياني" بل ان يسمع ويحلل ويقرر ما سيكون قراره السياسي نستطيع أن نبني البلد".

وتابع الجميّل: "رسالتي أن احدا لن يملي عليّ وعلى اللبنانيين ما يريد، ولن نسير وراء احد بل سنكون أحرارًا بقرارنا ولن نتردد في محاسبة كل من لم يقم بعمله ولم يلتزم بكلمته، داعيا اهل المنطقة الى القراءة بشكل صحيح والتحرر من اي وصاية ويكون لديهم الجرأة والحرية في اي انتخابات او نشاط سياسي ليختاروا الافضل لهم ولمستقبل اولادهم".

وكرر الجميّل تمسكنا بالمصالحة، مشددا على أن العيش المشترك هو العمود الفقري وعليه بُني لبنان وهو خط احمر بالنسبة لنا يتخطى كل الخلافات السياسية والحسابات الصغيرة ولا يجوز من اجل اي مزايدة المس بالعيش المشترك في الجبل، متوجها بتحية لكل الرفاق الذين دافعوا عن الوجود في هذه المناطق، كما وجه التحية الاكبر لروح شهدائنا الذي اعطوا حياتهم من اجل البقاء والصمود وواعدًا شهداءنا بأننا سنبقى نناضل لبناء البلد الذي حلموا ان يعيشوا به دولة القانون".

وأكد أنه يجب ان ننظر بعيون بعضنا البعض بثقة لا بحذر، لافتا الى أنا شهداءنا استشهدوا لنعيش حياة فيها حرية واحترام للاخر ومن اجل ان يكون لدينا بلد ودولة سيدة حرة ومستقلة، وتابع: على هذه الخطى مستمرون، ولن نسمح للسلطة بأن تغرينا ولا الشعارات الفارغة بأن تزيحنا عن قناعاتنا ووجودنا اليوم في الرميلة لنؤسس بقاءنا في المنطقة، وختم واعدا أهل الرميلة ان نبقى هنا ونعود الى هذا المكان لنكون الى جانبكم في كل لحظة من اللحظات.

محلي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners