الكتلة الوطنية: نادانا الوطن... فعدنا

اخر الاخبار
24-5-2019 |  05:04 PM
الكتلة الوطنية: نادانا الوطن... فعدنا
1628 views
Source:
-
|
+
باتحادنا ننقذ لبنان الذي يصرخ بنا وينتظر أن نلبي ندائهُ

"باتحادكم تنقذون لبنان الذي يصرخ بكم وينتظر أن تلبوا نداءه"

بهذه العبارة دعى العميد الراحل ريمون إده اللبنانيين مراراً لإنقاذ الوطن من الحروب وحكم الميليشيات المحلية المرتبطة خارجياً .

بأسلوبه المعروف ونظافة كفه حاول دون جدوى إقناع الزعماء بعدم الإنخراط بمشاريع المنطقة المشبوهة بدءاً من إتفاقية القاهرة ووصولاً الى إتفاق الطائف، منتقداً بعد ذلك كل الذين وصلوا إلى الحكم على يد الإحتلال السوري .

في 10 أيار 2000 رحل عميد الجمهورية وهو على يقين من قرب خروج الجيشين الإسرائيلي والسوري .
يومها حاول كثيرون عرض أنفسهم كورثة شرعيين لعميد الجمهورية فانتخب مناضلو حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده عميداً .
منذ وصوله إلى لبنان حاول العميد المنتخب العمل ضمن النظام وتطوير العمل الحزبي والسياسي في لبنان عبر محاربة الفكر الشعبوي الفاسد رافضاً منطق التبعية والإستزلام وهذا ما جعله يكون أول الخارجين من لقائي قرنة شهوان والبريستول وأخيرا الأمانة العامة ل14 أذار مقتنعاً بأنه لن يكون باستطاعته التغيير وحده في ظل الهريان السياسي الحاصل .

لم يمر وقت طويل حتى اعاد العميد ومجموعة كتلوية وبعض النشطاء تفعيل الحزب مصممين على التغيير فأعلن صراحة أنه مستعد للتخلي عن التوريث السياسي للحزب،
وهكذا حصل .

أما اليوم وفي ظل اليأس التي أوصلتنا اليها الطبقة الحاكمة نقوم ببناء جسور عبور ونمد اليد إلى كل من لم تتلطخ يده بالفساد المستشري، رافضين التعميم، على أمل الإجتماع مع كل "الأوادم" تحت سقف مؤسسة حزبية لم تقتل أو تسرق يوماً .

نناشد الجميع بأن يضعوا يدهم بيدنا وينكبّوا على العمل، فالمشاكل كثيرة ومتعددّة الوجوه والأصعدة، ومن الضروري العمل على طرح الحلول الشافية كلّ بحسب إختصاصه كي نبني معاً مستقبل زاهر متمسكين بمبادئ حزب لم ولن ينحني يوماً أمام الإغراءات السياسية .

نظامنا واضح ومعلن، الباب مفتوح للجميع لكي نعمل سويةً ولكن كونوا متأكدين بأننا لسنا تلامذة مدارس نقف في الصف الأخير، نحنُ رجال أصحاب مواقف لا ننحني الا امام الله .

أخيراٍ ندعوا جميع الخيّرين إلى العمل على إعادة الثقة للشعب اللبناني بدولته لنبني لبنان مزدهر، أخضر وعادل. فنحن متأكدون أن الذين دمروا وسرقوا لا يمكنهم بناء وطن .

باتحادنا ننقذ لبنان الذي يصرخ بنا وينتظر أن نلبي نداءه .

سيمون بيار الخوري

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners