البطريرك صفير يعود الى بكركي وجثمانه يسجى في كنيسة الصرح

محلي
15-5-2019 |  11:19 AM
البطريرك صفير يعود الى بكركي وجثمانه يسجى في كنيسة الصرح
353 views
Source:
-
|
+

الصور و الفيديوهاث

Photos and videos

loading
في بكركي، ونقل جثمانه من السيارة وحمل على الأكف الى داخل كنيسة سيدة الانتقال في بكركي حيث سجي، على وقع ترانيم دينية عزفتها ثلة من قوى الامن الداخلي والزغاريد والصلوات وقرع الاجراس حزنا، وقد أدت له الثلة التحية.

وترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي والمطارنة والاكليروس صلاة وضع البخور لراحة نفسه.

وكان في استقبال الجثمان عند المدخل الخارجي للصرح، اضافة الى البطريرك الراعي والمطارنة فاعليات حزبية وسياسية وآلاف المواطنين من مختلف المناطق اللبنانية.

وكان موكب جثمان صفير انطلق من مستشفى اوتيل ديو عند الثامنة صباحاً ووضع في نعش من تصميم النحّات المبدع رودي رحمه وهو عبارة عن نعشٍ ضحم، صُنع من خشب الزيتون و الأرز اللبناني.

وسُجّي نعش البطريرك صفير في كنيسة سيدة الحنان في المستشفى التي غصّت بالمودعين من شخصيات سياسية وطبية ومواطنين.

وأحاط البطريرك الراحل في الكنيسة حيث رفعت الصلوات، راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر، النائب البطريركي العام المطران رفيق الورشة ولفيف من الكهنة، الوزير ريشار قيومجيان والنواب: فريد الخازن، شوقي الدكاش، زياد حواط، انطوان حبشي، وهبي قاطيشا، عماد واكيم وبيار ابو عاصي، والدكتور فارس سعيد، ايلي محفوض، الدكتور الياس صفير وعائلة الراحل والطاقم الطبّي في المستشفى حيث القوا النظرة عليه ورفعوا الصلوات.

وفي باحة المستشفى، اجتمع الطاقم الطبّي حيث رفعت الصلوات والترانيم. بالإضافة إلى ذلك احتشد المواطنون عند مدخل المستشفى بكثافة، فيما وقفت ثلة من قوى الأمن الداخلي عند المدخل وقدّمت التحية للغبطته، وعزفت لحن التعظيم، بعد ذلك شقّ الموكب عند الثامنة طريقه وسط التصفيق ونثر الورود متوجّهاً الى بكركي.

وشقّ موكب الجنازة طريقه في منطقة الدورة - نهر الموت، ببطء، حيث اصطف المواطنون وطلاب المدارس على مسلكي الاوتوستراد، لوداعه رافعين الأعلام اللبنانية والسفارة البابوية وصور البطريرك الراحل.

واحتشد المؤمنون وطلاب المدارس على أوتوستراد المتن الساحلي لإلقاء تحية الوداع الآخيرة على المثلث الرحمات البطريرك صفير، خلال توجهه من مستشفى "اوتيل ديو" الى بكركي، بدعوة من راعي أبرشية انطلياس المارونية المطران كميل زيدان والبلديات.

وأبرز المحطات كانت في برج حمود، الدورة، نهر الموت، الزلقا وجل الديب وصولا الى انطلياس، حيث تجمّع عدد كبير من رعايا واخويات أبرشية انطلياس المارونية، فتوقف الموكب لدقائق ورفعت الصلاة التي ترأسها المونسنيور روكز براك قبل الانطلاق باتجاه الضبيه، نهر الكلب وصولا الى كسروان فبكركي.

وفي كل محطة كان الموكب يشقّ طريقه بين المؤمنين ببطء من دون توقف وسط نثر الارز والورود، وعلى وقع قرع اجراس الكنائس، وفي ظل انتشار لعناصر قوى الأمن الداخلي والجيش لتسهيل حركة المرور.

وعلى طول الأوتوستراد، ارتفعت الصور واللافتات المودعة والمعبرة عن الحزن بخسارة هذه الهامة الوطنية.

محلي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners