ماكرون يحشد دعمًا دوليًا لـ”تحصين” لبنان بعد عودة الحريري

محلي
07-12-2017 |  10:33 AM
ماكرون يحشد دعمًا دوليًا لـ”تحصين” لبنان بعد عودة الحريري
389 views
Source:
-
|
+
تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، غداً الجمعة، اجتماعًا لمجموعة الدعم الدولية للبنان، برعاية وحضور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ومشاركة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، بهدف تأمين استقرار لبنان ماليًا وسياسيًا بعد عودة الحريري عن استقالته، وفق وزير وخبير لبنانيين.

وعجل ماكرون بموعد الاجتماع الدولي، الذي يعقد على مستوى وزراء الخارجية، والذي كان مقررًا أوائل العام المقبل؛ لاقتناعه بالحاجة إلى مواكبة جهود تحصين التسوية، التي بموجبها عاد الحريري عن استقالته، بعد أن بذلت فرنسا جهدًا ليعود لبنان إلى سياسة النأي بالنفس “قولًا وفعلًا” عن صراعات المنطقة، تجنبًا لإقحامه فيها.

وأعلنت الخارجية الفرنسية أن الحريري سيلتقي، في باريس غدًا، كبار مسؤولي مجموعة الدعم الدولية، بينهم وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون.

وتضم مجموعة الدعم الدولية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، والصين وروسيا)، إضافة إلى ألمانيا، وإيطاليا، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية.

وكان لافتًا دعوة مصر إلى المشاركة في اجتماع الغد، الذي يعقد على مدى يومين.

وهو ما أعادته مصادر إلى الدور المهم والكبير الذي تقوم به القاهرة لحفظ استقرار لبنان، لا سيما منذ إعلان الحريري استقالته.

وقال الخبير في العلاقات اللبنانية- الفرنسية، وليد عربيد، إن “اجتماع الجمعة يهدف إلى تأمين الاستقرار والسيادة والاستقلال للبنان، بعد تقديم الحريري استقالته ثم عدوله عنها”.

وأضاف عربيد أن “الرئيس الفرنسي يقوم بدور الوساطة بين القوى الدولية والإقليمية المؤثرة في لبنان”.

وتابع: “ماكرون يحاول دفع الدول المانحة إلى دعم الاقتصاد اللبناني.. فرنسا تلعب دورًا مهمًا لتأمين الغطاء الدولي للاستقرار في لبنان، خصوصًا بعد تراجع الحريري عن استقالته”.

واعتبر الخبير اللبناني أن هذا “الاجتماع هو خطوة أولى نحو إقامة تسوية شاملة في منطقة الشرق الأوسط، وهو يهدف إلى قراءة التطورات اليمنية، والأزمة السورية، خصوصًا أن لبنان من الممكن أن يكون له نصيب مالي في إعادة إعمار سوريا”.

محلي

يلفت موقع "اخر الاخبار" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره

Banners